في الأسبوع الماضي رحل عنا أحد الأصدقاء وزملاء العمل عن هذه الدنيا دون أن يودعنا، رحل وترك لنا ذكراه الطاهرة وبقايا قصص ومواقف لا تنسى، رحل أبو فهد وأنا وزملاؤه ما زلنا نشعر به حياً يرزق يظلل مكتبه بأنفاسه، رغم أننا كنا من ضمن العشرات من أحبابه الذين جاؤوا من كل حدب وصوب، واحتشدوا يحثون التراب على قبره وهم يتسابقون في ذلك كل بقدر محبته للفقيد، فهكذا هم الأخيار في حال رحيلهم، يتعنى لهم البعيد ويتكدر لفراقهم السعيد، تجمعهم جنازته كما كان يجمعهم مجلسه، لا يبغون منه مصلحة ولا يرتجون منه نفعا، وإنما تجمعهم المحبة الخالصة.
رحل جبران القحطاني وترك لأهله وأبنائه ذكرا طيبا يواسيهم في مصيبتهم ويخفف عنهم ما أصابهم. رحمك الله يا صديقي.
رحل جبران
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
