حذر مدير المجلس الأعلى للأوقاف في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب من أن إسرائيل تدفع «لحرب دينية» تهدد الأمن في المنطقة والسلم في العالم، داعيا بابا الفاتيكان فرانسيس الأول إلى العمل من أجل وقف الممارسات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى.
وقال في استقبال البابا في قبة الصخرة «إننا طلاب حق وهدفنا على مر الزمان مقاومة المحتل ونعمل جميعا على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف وجودنا مسلمين ومسيحيين ويحاول طمس هويتنا ويعتدي على مقدساتنا».
وأضاف «إن الإجراءات الإسرائيلية الظالمة والمتمثلة بعزل القدس عن محيطها الفلسطيني ومحاولة تهويدها واستهداف سكانها والاعتداء على مقدساتها تتنافى مع تعاليم الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.
ومنع المواطنين من الوصول إلى أماكن عبادتهم بحجج أمنية هو اعتداء على حرية الإنسان في عبادته».
وتابع سلهب «أن الهجمة الموجهة ضد أماكن العبادة في القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى ومحاولة تغيير الوضع الراهن فيها لهو أمر خطير واعتداء على عقيدة المسلمين وله عواقب لا تحمد عقباها وقد يفضي لنشوب حرب تهدد الأمن في المنطقة وتتحمل الحكومة الإسرائيلية تبعات هذه السياسة المحمومة».
وكان بابا الفاتيكان قد وصل بحراسة مشددة من قبل الأمن الإسرائيلي إلى المسجد الأقصى الذي حرمت شرطة الاحتلال المسلمين من صلاة الفجر فيه.
وبدوره قال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين «هذا المسجد المبارك بكل ما اشتمل عليه من مرافق وقباب وأروقة ومصاطب ومصليات يتعرض للعدوان والاقتحام من قبل المتطرفين والمستوطنين برعاية من سلطات الاحتلال التي تسعى إلى تهويده وتقسيمه زمانيا ومكانيا وتمنع المسلمين من أبناء قطاع غزة ومدن الضفة الغربية من الوصول إليه».
وأضاف «إن العيش المشترك وتقاسم الآمال بين أهل هذه الديار من مسلمين ومسيحيين يصلح أنموذجا يحتذى به في سائر الأقطار التي يعيش فيها أتباع الديانات السماوية إلا أننا في هذه البلاد التي غاب عنها الأمن والسلام منذ عقود بسبب الاحتلال نصبو إلى يوم الحرية وحصول شعبنا الفلسطيني على حقوقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».
مسؤول أوقاف القدس للبابا: هدفنا مقاومة المحتل الذي يدفع لحرب دينية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
