تساءل العديد من مراجعي مستشفى الأطفال بالطائف عن غياب المطبات الصناعية التي تخفف من سرعة المتهورين، وتحد من خطورة الطرق المحيطة بالمستشفى، وذكر عدد منهم أن بوابات المستشفى ومواقفه الخارجية تشكل خطرا على الأطفال عند الخروج أو الدخول إليه.
وقال حسن الزبيدي، مراجع للمستشفى من القنفذة، إنه يستغرب عدم وجود مطبات حول المستشفى، وخصوصا مواقف المراجعين خارج السور، وهو ما يعرض الأطفال للخطر، وزاد استغرابه عدم وجود المطبات في مدخل المستشفى وطرقه الداخلية، حيث صادف خروجه وبرفقته طفلته وزوجته دخول أحد المتهورين، وكاد يدهس الجميع وليس الطفلة فقط، وقال إنه في ذات الوقت شاهد أكثر من سيارة تعبر أمام المستشفى بشكل متهور، متعجبا من ترك الوضع بهذه الخطورة، حيث إن الأطفال في كثير من الأوقات تصعب السيطرة عليهم في السير مع الوالدين.
ويشارك معيض الحارثي سابقه في الحديث بقوله إن هناك تعليمات بإلزامية وجود مطبات صناعية للتهدئة عند المدارس والمستشفيات، لكن مستشفى كبير بحجم مستشفى الأطفال لم يلتفت لهذه النقطة وخطورة تركها على حياة فلذات الأكباد والمراجعين، رغم وجود المستشفى في حي السداد القريب من المتنزهات وتجمعات الشباب، لذلك يستوجب وجود مطبات لكبح جماح المتهورين.
من جانبه أوضح الناطق الإعلامي لصحة الطائف سراج الحميدان أن خارج المستشفى من اختصاص المرور، أما داخل المستشفى فالمسافات بين المدخل ومواقف الموظفين ليست طويلة، ولا تستدعي المطبات، وأضاف أن إدارة المستشفى سترفع لمرور المحافظة طلبا لإيجاد مطبات أمام البوابة الرئيسة.
مراجعو أطفال الطائف يطالبون بمطبات للحد من المتهورين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
