أفادت دراسة أن الرجال البالغين من العمر 65 فأكثر ومستويات حمض اليوريك في أجسامهم أعلى من 7 ملليغرامات لكل ديسيلتر، كانوا أكثر عرضة لكسور الورك بنسبة 62% عن أولئك الذين لديهم مستويات أقل من حمض اليوريك.
وأوضح الدكتور تابان ميهتا أن المستويات العالية من حمض اليوريك لها علاقة بارتفاع معدل الإصابة بكسور الورك عند المسنين، وأضاف «لم نجد علاقة بين حمض اليوريك وكسور الورك لدى النساء، مما يوحي بأن هناك عوامل أخرى تلعب دورا هاما لدى النساء».
وأظهرت الدراسة التي أعدها الدكتور تابان ميهتا وزملاؤه، من جامعة كولورادو دنفر، أن حمض اليوريك ـ مركب ثانوي طبيعي وهو ناتج نهائي لاستقلاب البورينات في جسم الإنسان من البروتينات - يتأثر بالنظام الغذائي، بينما يزيد السكر والمنتجات الحيوانية من مستويات حمض اليوريك في الجسم، الأمر الذي يثبط عمل الكلى لتنظيف الدم من حمض اليوريك.
وقال ميهتا: «من المرجح أن يكون الأشخاص الذين يتبعون عادات غذائية غير صحية والأشخاص الذين لديهم أمراض كلى، أكثر عرضة لارتفاع مستويات حمض اليوريك».
وتزيد المستويات العالية من اليوريك من الإصابة بالنقرس وحصى الكلى، كما ذكرت الدراسات الأخيرة بأن المستويات العالية من اليوريك تساهم في فرط ضغط الدم وأمراض القلب وأمراض الكلى.
وحصل الباحثون على البيانات من دراسة لــ»صحة القلب والأوعية الدموية « (CHS) أجريت على 4692 مريضا، منهم 1963 رجال و2729 نساء ، وخلال فترة الدراسة التي استغرقت 11 عاما، تعرض 156 من عينات الدراسة لكسور في الورك.
وكان من بين الرجال 430 لديهم حمض يوريك أعلى من 7 ملليغرامات لكل ديسيلتر، مقارنة مع معدل طبيعي يتراوح بين 3.5 إلى 7.2 ملليغرامات لكل ديسيلتر.
وبالمقارنة مع الذين كان لديهم مستوى طبيعي من حمض اليوريك، كان الرجال ذوو المستويات العالية بدناء وغالبيتهم من أصحاب البشرة السوداء، ولديهم مستويات عالية من الأنسولين والبروتين الارتكاسي-C، ومستوى منخفض من GFR، ويتعاطون أدوية مدرات البول، وبشكل عام كانت صحتهم العامة سيئة.
حمض اليوريك مرتبط بكسور الورك لدى الرجال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
