أكدت أمانة العاصمة المقدسة لـ»مكة» بناء منصة رقمية لقياس سرعات السيول وتدفقها في جميع شعاب وأودية العاصمة المقدسة في منظومة بإمكانها استحداث طرق جديدة لتصريف السيول كما يجري حاليا في تحويلات الطرق.
وقال أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار إنه مع تقدم تقنية المعلومات وتقنية نظم المعلومات الجغرافية التي تستطيع بواسطتها إدخال طبقات من المعلومات المراد حسابها، ونماذج حاسوبية للشعاب والأودية الكاملة لمكة، ودراسة المساحة الكاملة ومستوى المليان.
وأبان أن كل هذه الأمور بالإمكان حسابها ودراستها بشكل حاسوبي ومدروس، مؤكداً أنه إذا كان معدل تدفق الأمطار في الساعة 20 ملم، فإنه يمكن من قياس حجم الماء المتدفق، ويبنى على إثره نموذج بياني متكامل للأمكنة المراد قياسها وحسابها في كافة مستويات الأمطار والسيول.
وأشار أمين العاصمة المقدسة إلى أن النموذج القياسي لشعاب مكة وأوديتها يحتمل التحديثات التقنية والمتغيرات الجيوغرافية المتجددة، وهو نظام مصمم خصيصا لقياس مدى تأثيرات المشاريع الحكومية والمنازل السكنية في تصريف السيول وتحويل مساراته وجريانه وسرعة تدفقه.
وضرب الدكتور البار مثلا بالنفق الذي أنشئ في الدائري الثالث، ومدى تأثير سير المشاريع واتساقها مع برامج تصريف السيول جنباً إلى جنب مع دراسة إمكانية استحداث طرق لتصريف السيول شأنها شأن تحويلات الأنفاق والمشاريع في الطرق داخل المدن.
منصة رقمية تكافح سيول مكة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
