طرحت وكالات سيارات في مايو الحالي موديلات 2015 بالسوق السعودية في خطوة تعد الأولى من نوعها على مدار السنوات الماضية.
وانتهجت الوكالات هذه الخطوة في وسط عام مخالف لموديل السيارة المطروحة كون 2014 لم ينقض النصف الأول منه بعد.
وعزا عاملون في قطاع وكالات السيارات بالسعودية الخطوة إلى التنافس الشديد بين الوكالات في السعودية للاستحواذ على أكبر شريحة من العملاء، مشيرين إلى أن الوكالات التي طرحت موديلات 2015 في وقت مبكر أجبرت الأخرى على اتخاذ الخطوة نفسها.
وأكد عاملون لـ»مكة» أن الموديلات الجديدة للعام المقبل كانت تطرح في نهاية العام الحالي لموديل السنة، مضيفين أن الوكالات تبدأ في طرح الموديلات الجديدة بالعادة في أغسطس وسبتمبر من كل عام، ولكن هذا العام تغيرت المعطيات فطرحت بعض الوكالات الموديلات الجديدة في وقت مبكر جدا.
وقال مسؤول مبيعات في إحدى وكالات السيارات بجدة عرف عن نفسه باسم وسيم: من الأسباب التي دعتهم لطرح موديلات 2015 في السوق، نفاذ كامل موديلات 2014 لبعض أنواع السيارات الأكثر طلبا في السوق، مبينا أن الإقبال على موديلات 2015 جيد.
وأوضح أن بعض العملاء استغربوا طرح موديلات 2015 في وقت مبكر على غير العادة، حيث تساءل البعض: هل هي فعلا موديل 2015 أم 2014، مشيرا إلى أنه تم الإيضاح لهم بأنها موديلات 2015، والأوراق الثبوتية للسيارة موضح فيها موديل السيارة، حيث تصدر رخصة السيارة بموديل 2015.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول مبيعات في إحدى وكالات السيارات بجدة، والذي عرف عن نفسه باسم عماد: التنافس بين الوكالات جعلها تطرح موديلات 2015، موضحا أن بعض الوكالات طرحت موديلات 2015 فكان لزاما الحفاظ على عملائنا من خلال طرح الموديل الجديد.
وبين أن موديلات 2015 في وكالاتهم لم يطرأ عليها أي تعديل، إذ تحمل نفس مواصفات 2014، ولكن الاختلاف الوحيد فقط هو الموديل، مضيفا أن بعض العملاء يحرصون على موديل السيارة أكثر من المواصفات.
وأشار إلى أن الطلب على السيارات الجديدة مرتفع، خاصة مع نفاذ بعض أنواع موديلات 2014 من السيارات الأكثر رغبة لدى العملاء، موضحا أن فئة الشباب الأكثر إقبالا على الموديلات الجديدة، والأكثر حرصا على اقتناء السيارات التي تغير شكلها عن الموديل السابق.
وعلى الصعيد ذاته قال مدير التواصل في إحدى وكالات السيارات الكبرى في السعودية: الموديلات الجديدة تطرح عادة في أغسطس وسبتمبر من كل عام، مضيفا أن ما تم طرحه هذا العام مخالف للأعوام السابقة.
ولفت إلى أن السعودية تمتلك سوقا كبيرا في مجال السيارات، لذا غير مستغرب التنافس بين الوكالات لكسب أكبر شريحة من العملاء بطرح منتجات جاذبة.
يشار إلى أن معدل النمو السنوي لقطاع السيارات في السوق السعودي أكثر من 6% وحجم المبيعات 94 مليار ريال في 2014.
المنافسة تطرح موديلات 2015 قبل موعدها
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
