استغل الشاب عبدالعزيز أحمد الخلف موهبته في التقديم المسرحي المدرسي، وأنشأ مسرحا مبسطا للطفل في جانب من أحد الأسواق الداخلية بعنيزة، حيث تكفل والده بتصميم خشبة المسرح المتنقلة التي يسهل وضعها في كل موقع، ووفر له آلات الصوت.
ويتواجد عبدالعزيز في الأماكن العامة التي تُعرض فيها المُسابقات والمشاهد التي تتزامن مع موسم الصيف، مستغلا بذلك تواجد الأسر مع نهاية أيام الاختبارات للصفوف الأولية، وقد بادرت الجمعية النسوية بعنيزة باستضافته كونه محركا وجاذبا للأسرة والطفل على حد سواء.
ويقول عبدالعزيز «15 عاما وطالب في المرحلة المتوسطة» هذه التجربة هي الأولى بالنسبة لي، والفكرة تبلورت بعد انطلاقتي بالتقديم والعروض في مسرح المدرسة.
واتفقت مع سيدة تدير مجمعا للأسر المنتجة في عنيزة ومنحنتي مساحة 15×20 مترا لأقيم عليها خشبة المسرح ومكانا لجلوس الأطفال المشاركين، وبدأت بالفعل تقديم الألعاب والمسابقات والعروض المسرحية التي تخص الأطفال.
وأضاف سبق أن جسدت شخصية «نقار الخشب» بلباس مخصص ومعروف ومحبب لدى الأطفال، ونجحت ولله الحمد حيث أحظى بإقبال جيد من الأطفال والأُسر.
وأستفيد من غيري في صياغة فكرة العرض المسرحي، بحيث يكون مادة تربوية وترفيهية للطفل، كالمحافظة على العادات الجميلة والسلوكيات الحسنة والطيبة، بالإضافة لبرامج التغذية السليمة للطفل، بحيث أقدمها بشكل مقبول ومرغب للأطفال.
وتابع: أحصل على مقابل مادي جيد من خلال تواجدي في أماكن استثمارية، بالإضافة لمساهمة الأسر في عروضي بالدعم بالجوائز والهدايا.
وقال: أتمنى التوسع مستقبلا في العمل المسرحي، وإقامة العروض الترفيهية في مناسبات داخل وخارج المحافظة، بالإضافة إلى تنظيم حفلات للإنشاد الذي أتميز فيه أيضا.