أنجزت أمانة العاصمة المقدسة خلال السنتين الماضيتين من أنظمتها الالكترونية 600 ألف معاملة بنسبة بلغت %91، كما رفعت 40 مليون وثيقة لها الكترونيا.
وأوضح مساعد أمين العاصمة المقدسة لتقنية المعلومات الدكتور إبراهيم عبدالله خلال أعمال حملة التوعية بخدمات الأمانة الالكترونية أن الأمانة أضافت نظام شموع للمنظومة وبلغ عدد المعاملات المدخلة عبره 170 ألف طلب بلاغ، سدد منها 150 ألفا وبلغت نسبة الإنجاز %88.
وقال خلال إلقاء كلمته على مسرح الأمانة: لدينا باقة من الخدمات الالكترونية تكمل بعضها البعض ومن أبرزها مشروع سبيل للخدمات الإنشائية وتيسير للاتصالات الإدارية ومتابعة المعاملات داخل الأمانة.
وأضاف «أصبحت لدينا مؤشرات نستطيع من خلالها معرفة حجم العمل لدى كل موظف وكمية المعاملات المتأخرة لديه ومدة تأخير كل معاملة، لا يمكن فقدان أي معاملة لأنها محفوظة بشكل الكتروني ولا يمكن تأخيرها دون وجه حق، وإدارة المتابعة تتعقب المعاملات المتعثرة ونحاول سبق المواطن في متابعة معاملته قبل مراجعتنا، ونحن نعزز ونتبنى برامج تلغي مجيء المواطن ومراجعته، ونحن ملزمون بخدمة المواطنين وتقديمها لهم دون مراجعتنا والاتصال بهم لاستكمال النواقص».
وأكد عبدالله أن الإدارة باتت تعرف ما هي الإدارات التي تتأخر في تسديد البلاغات، والتي تسددها أولا بأول، وتوصلنا إلى معالجات أكثر علمية من خلال إيجاد العلاقات بين البلاغات المقدمة، وعلى سبيل المثال حين يكون هناك تسرب مياه تكون لدينا بلاغات عن حمى الضنك وانتشارها.
وأشار إلى أنه خلال السنوات الخمس الماضية أنجزنا المرحلة الاستراتيجية الأولى بمعدل إنجاز %83، ووصلنا بالأمانة إلى قدرات تقنية وتطويرية عالية، إذ جرى مسح 40 مليون وثيقة أصبحت محفوظة الكترونيا ويسهل الوصول إليها من أي مكتب من مكاتب الأمانة أو من خارجها عبر الجوال ودون العودة للأدراج والدواليب.