حقق القوميون المتشككون في الاتحاد الأوروبي نصرا مذهلا في انتخابات البرلمان الأوروبي في العديد من الدول الأوروبية، منها: فرنسا، وبريطانيا، وهولندا، والدنمارك، حيث ضاعف منتقدو الاتحاد المقاعد التي يشغلونها في اقتراع عكس الغضب الذي يعم القارة كلها من سياسات التقشف والبطالة.
ووصف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الفوز الذي حققه حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة ماري لوبان المعارض للمهاجرين والاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو بأنه «زلزال» سياسي.
وحققت أحزاب أقصى اليمين المناهضة للمؤسسة وأحزاب أقصى اليسار نظرا لتراجع الإقبال على المشاركة في الانتخابات، نتائج جيدة في عدد من الدول، لكن ألمانيا أكبر دول الاتحاد الأوروبي ذات النصيب الأكبر من المقاعد وإيطاليا وتمثلان الوسط المؤيد لأوروبا صمدتا بقوة.
وفي اقتراع أثار مزيدا من الشكوك بشأن مستقبل بريطانيا في الاتحاد على المدى الطويل حقق حزب استقلال المملكة المتحدة المناهض للوحدة الأوروبية والمطالب بانسحاب بريطانيا الفوري من الاتحاد مكاسب أفضل من حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وحزب العمال المعارض بعد الإعلان عن نصف النتائج تقريبا.
وأظهرت النتائج الرسمية الأولية في دول الاتحاد وعددها 28 دولة أن أحزاب يسار الوسط ويمين الوسط المؤيدة للاتحاد ستشغل نحو 70% من مقاعد البرلمان البالغ عددها 751 مقعدا، لكن عدد الأعضاء المناهضين للاتحاد سيتضاعف.
صعود اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
