يشعر زوار المتاحف أنهم محل مراقبة مستمرة، حيث يكون هناك مشرفون يرتدون ملابس سوداء يجلسون في جميع الغرف، أو يتبعونهم أينما ذهبوا داخل المتحف، لضمان الالتزام بقواعد مثل «لا تلمس الأعمال الفنية»، أو «ممنوع التقاط الصور» .
ولكن في عصر الكاميرا الرقمية والهاتف الذكي، فإن قاعدة منع التصوير نادرا ما يتم تطبيقها، لذا فإن المعارض والمتاحف تسمح حاليا بأخذ لقطات تذكارية، غير أن ذلك عادة ما يتم دون استخدام حوامل آلات التصوير أو الوميض السريع (الفلاش)، ويكون ذلك فقط للاستخدام الخاص.
وألغى أمين متحف سبرينجل في مدينة هانوفر الألمانية راينهارد سبيلر، الحظر المفروض على التصوير فور توليه منصبه، قائلا: «رأيت أنه لم يعد يناسب عصرنا هذا».
وأضاف سبرينجل أن المتاحف في بريطانيا تسمح بالتصوير الفوتوجرافي الخاص منذ سنوات، مشيرا إلى أن «التصوير شيء يهواه الزوار، ونكون سعداء عندما يتناقل الناس الصور التي التقطوها؛ بالنسبة لنا نجد أن الأمر له - ببساطة- فوائد عديدة».
ويرجع الحظر المفروض منذ فترة طويلة على التصوير في العديد من المتاحف بشكل جزئي إلى حقوق الملكية الفكرية، فالمتاحف لا ترغب في التخلي عن الدخل الذي يأتي من الرسوم التي تفرضها على المستخدمين التجاريين، فالصور التي يلتقطها الزوار لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف استخدامها لأغراض تجارية.
وفي حالة الأعمال الفنية القديمة، فإن وميض الكاميرا قد يسبب ضررا للأصباغ الحساسة في الطلاء، ولهذا السبب فإن التصوير ممنوع بالنسبة للتمثال النصفي للملكة نفرتيتي، الذي يرجع إلى 3300 عام، والمعروض في متحف نيوس في برلين.
ومع ذلك فإن المسؤول التنفيذي للفرع الألماني للمجلس الدولي للمتاحف، ماتياس هنكل يعتقد أنه ينبغي السماح بالكاميرات في المعارض في حالات استثنائية، قائلا «إن عددا من الزوار يرون العالم الآن ببساطة من خلال كاميراتهم».
متاحف ألمانية ترفع الحظر عن التصوير الفوتوجرافي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
