اعتاد المبتعثون السعوديون في الولايات المتحدة الأمريكية على تقلبات الطقس والكوارث الطبيعية، وأصبحوا على علم تام بأهم وسائل السلامة قبل التحذيرات الرسمية

إدارة الأرصاد الجوية في العاصمة واشنطن والولايات المحيطة بها استبقت عاصفة ثلجية مصحوبة برياح ستضرب الولايات في الأيام القادمة، بتحذير أصدرته أمس، واضطرت السلطات إلى قرار إغلاق المدارس والجامعات وتأخير بعض الرحلات عبر المطارات الدولية والداخلية، وتعطيل المواصلات العامة، نظرا لخطورة الوضع على الحياة اليومية، حيث من المتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى 16 تحت الصفر المئوي
المبتعثون السعوديون تأهبوا للتقلبات القادمة

يقول المبتعث إبراهيم العنزي: تقريباً في كل عام في مثل هذه الأيام نواجه العواصف الثلجية، ونكون على علم بقدومها من خلال التحذيرات التي تصلنا عبر بريد الجامعة ورسائل تحذيرية عامة من الأرصاد الجوية
ويضيف» في مثل هذه الحالة نقوم بشراء المؤن الكافية ليومين أو ثلاثة لتخزينها واستخدامها أثناء فترة العاصفة، ويلاحظ الجميع قلة هذه المؤن الأساسية كالخبز واللبن من المحلات التجارية خلال هذه الأيام، وكذلك بعض وسائل الإنارة، حيث من المتوقع الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي وعدم القدرة على القيادة بسبب الثلوج»
ومن جهتها أوضحت المبتعثة عفراء سالم أنها لم تكن تتوقع الانخفاض المفاجئ وصولا لهذه الدرجة من البرودة خلال ساعات فقط، معتبرة هذه الحالة بالتجربة الجديدة والغريبة بالنسبة لها، خصوصا أنها لا تحب موجة البرد، غير أنها ستضطر لمعايشته بسبب حصولها على القبول الجامعي في ولاية تكتمل بها الفصول الأربعة
وما فاجأها كثيرا التقلب السريع للطقس خلال أربع ساعات من 7 إلى درجتين تحت الصفر
وفي نفس السياق أشاد المبتعث وائل بادغيش بالأرصاد الجوية بالولايات المتحدة، «التي بادرت بتحذيرنا من العاصفة قبل يومين من حدوثها
ونحن نصدق تماماً رسائل الأرصاد الجوية التي تأتينا في الوقت المناسب وبشكل صحيح»
ولا يخفي بهجته في هذه العواصف، «لأنها تمنحنا إجازة مجانية، فبمجرد وصول أي رسالة تحذيرية ننسى أهمية الحضور لإغلاق الجامعات»
وعلى الرغم من الظروف الجوية القاسية غير أن المبتعثة رؤى محمد فضلت أن تحيا أجواء العاصفة داخل سيارتها قائلة: إنها تجربة جديدة، وأريد أن أعيشها خارج المنزل وسط الرياح لأول مرة في حياتي