طالبت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية الموقتة المنبثقة عن برلمان طبرق، مالطا والمجتمع الدولي بمحاربة الجرائم المنظمة، وذلك على خلفية معلومات عن وجود سفينة أجنبية بطرابلس تملكها شركة مالطية مرتبطة بمجموعات تهريب البشر إلى أوروبا وتجارة المخدرات وغسيل الأموال.
وقالت الداخلية في بيان “وردت معلومات بضبط السفينة (سان اويل) والتي تحمل علم دولة مولدافيا وهي موجودة في ميناء طرابلس وتديرها شركة مالطية لشخص يدعى (بول بسكوبو)، حيث يشتبه في ضلوعه هو وآخرين في عمليات تهريب الوقود والمحروقات من ليبيا إلى مالطا، وكذلك جلب السجائر والخمور إلى ليبيا”.
وبحسب البيان فإنه “سبق أن ضبط ابن المسؤول عن الشركة المالطية المالكة للسفينة العام الماضي على متن سفينة تسمى (فهد الإسلام) تقوم بذات النشاط وحكم بالسجن غيابيا عليه وصودرت السفينة”.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن هذه الأفعال تشكل جرائم وفقا لقانون العقوبات الليبي ولا تسقط بمضي المدة، مؤكدة أنه “ستتم ملاحقة مرتكبيها محليا ودوليا وفقا للإجراءات القانونية الكفيلة بذلك”.
وبحسب الوزارة فإن “هذه المجموعات (مالك السفينة وابنه) على ارتباط وثيق بمجموعات تهريب البشر إلى أوروبا وعمليات تجارة المخدرات وغسيل الأموال التي قد تصل بها لتلك الدول وهي مجهولة المصدر والاستخدام”.
كما طالبت “السلطات الضبطية في مالطا والسلطات الضبطية الإقليمية والدولية بمساندتها لتوفير ما لديها من أدلة ومتابعة مثل هذه العمليات الإجرامية العابرة للحدود”.