تطبيق صارم دون مجاملة أو انتقائية، هو كل ما يحتاجه قانون تجريم بعض المخالفات المرورية ليكون قانونا فعالاً ومحترماً.
التوعية والنصائح أشياء ليس لها قيمة كبيرة في الأمور التي تمس حياة الناس، القانون فقط هو من يجب أن يكون صاحب الكلمة الأعلى في هذه الأمور، وهذا القانون يجب أن يكون منهجاً تعليمياً في المدارس، يؤثر في المعدل، ويفهمه الطالب ويعيه ويطبقه في حياته.
أرقام الوفيات والإصابات السنوية مخيفة ومفزعة، وهناك ما يشبه البرود في التعامل مع هذه الأرقام، فالذي يتسبب في قتل آمنين بتهوره ورعونته وعدم احترامه للبشر الذين يشاركونه الطريق لا أظن أنه يختلف كثيراً عن ذلك الذي يفجرهم بعبوة ناسفة، فكلا الأمرين إرهاب وترويع للآمنين.
ثم أما بعد:
يا أيها المفحط.. هؤلاء الذين يموتون بسببك بشر، ليس ذنبهم أنك لم تتعلم ولم تفهم أن لهم حقا في الحياة، أن لهم أحبة وأصدقاء وحتى أعداء لا يريدون أن يفقدوهم لسبب تافه مثلك...!
ليس ذنبهم أنك تعتقد أن الطريق لك، وأن أرواح الناس ثمن يسير من أجل نشوتك البلهاء.
أعلم عزيزي المفحط أنك لن تقرأ، ناهيك عن مسألة التفكير التي لا علاقة لك بها من الأساس، ولكني فقط أتخيل، كما تفعل وأنت تتخيل أنك شيء مهم وأنت تؤذي الآخرين، لكن:
وأنت تمتطي صهوة سيارتك -المسروقة في الغالب- فكر بغيرك، ممن يريدون الحياة!
الجريمة التي طال انتظارها!
عبدالله المزهر2 دقائق للقراءة

حجم الخط
