هل تساءلت بوصفك محلِّلاً رياضياً (يقدح من راسه) عن مدى تأثر السعوديين لاعبين وجماهير ومسؤولين بمشاهدة المنافسات العالمية كالدوري الإنجليزي والإيطالي والإسباني والدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الأوروبي، على مدى (15) عاماً؟
نظرياً كان لا بد أن نجد على مستوى اللاعبين بدل «ميسي» عشرطعش، وجماهيرياً لأصبحنا شعباً متحضراً لا مكان للهتافات العنصرية في ذائقته، ولا يطفئ السجاير في (كدش) الواقف أمامه! أما لو تأثر المسؤولون بذلك العالم فلن تجد من يتهم زملاءه بالمؤامرة لإسقاط فريقه لغيرتهم الشديدة من البطولات التي حققها!
نظرياً برضو: هم المنتج ونحن المستهلك، فالمنطق أن يتأثر الثاني بالأول، لأن الأضعف يتأثر بالأقوى، حسب إحدى نظريات الزميل «الحضرمي»/ ابن خلدون، ولكن الذي حدث هو: (اربط الحصيِّن جنب الحميِّر يعلِّمه النهيق)، حسب إحدى نظريات جدتي حمدة! ولكنهم هنااااك بعيييد ونحن (فيذا) يا سَمِيَّة فرس متعب بن عبدالله؟ هذا تأكيد على أن (عيوننا قوية) وأنا أمك!!
هذا (مانشستر يونايتد) يقيل مدرِّبه (مويس) قبل أن يكمل الموسم الأول له، وهو الذي صبر على السير/ فرجسون ثلاث سنوات عجاف! أين التخطيط؟ وأين بعد النظر؟ (بِحِلْ) يا إدارة نادي الهلال التي هايطت بتسليم سامي الجابر الفريق موسماً كاملاً، فلما تعلَّم الحلاقة في رأس سلطان الدعيِّع صار (موب كفو) لقيادة الزعيم في الاستحقاقات الآسيوية القادمة! بس حلوة (الاستحقاقات الآسيوية)؟!
أما (البرشا) فإضافةً إلى إقالة مدربه (الأرجنجيني) ما زال يعاند ويكابر ويجدد عقد (بيكيه) زوج (شاكيرا) النحس «اسم الله علينا»، ويرفض الاستفادة من النصر السعودي، الذي تخلص من دنبوشي (M) «اسم الله علينا برضو»!!
ولم تسلم البرازيل من السعودة حيث صار منتخبها المرشح لكأس العالم يلعب مباريات ودية مع (حواري آسيا) لكيلا يمخش معنويات نجومه قبل البطولة!
وأخيراً انتشرت ظاهرة تحميل الحكام مسؤولية الهزائم، من (جوزيه مورينو) إلى (سيموني)؛ ما يدل على أن (نطاقات) السعودة صارت عالمية، رغم صلعة السيد (بلاتر) الاعتبارية!!
سَعْوَدْنَااااااهُمْ !!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
