توعد عدد من ملاك وتجار الإبل وزارتي الزراعة والصحة بمقاضاتهما في حال ثبتت قطعيا براءة الإبل من نقل فيروس كورونا، ومطالبة الوزارتين بالتعويض نتيجة إلحاق الضرر بهم من خلال التحذير من التعامل مع الإبل وضرورة تجنبها لكونها المسبب والمشتبه به الأول في نقل الفيروس.
وبحسب أحد تجار الإبل عبدالله الشهري، فإن أضرارا كبيرة لحقت بهم جراء التحذيرات من الإبل والتي أدت إلى كسادها وعزوف المستهلكين عنها.
وقال: إن موسم الصيف كان يشهد إقبالا كبيرا على الإبل في السنوات الماضية، إلا أنه يعاني في هذا العام من كساد كبير وتراجع حاد في المبيعات، مما أدى إلى إلحاق الضرر بالتجار والملاك على حد سواء نظرا لتكاليف تربية الإبل الكبيرة.
وأضاف: سنطالب في الحالتين بالتعويض، ففي حال تمت تبرئة الإبل من نقل الفيروس فسنقاضي الوزارتين على الضرر الذي ألحقتاه بنا، وفي حال كانت الإبل مريضة فسنطالب بالتعويض باعتبار ما حل بالإبل وباء.
بدوره، قال المدير العام لفرع الزراعة بعسير المهندس فهد الفرطيش: من خلال الفحوصات التي أجريت على الإبل تبين وجود أجسام مناعية للفيروس في جهازها التنفسي، وبناء عليه تم إنشاء مركز طوارئ بالمنطقة ونتلقى البلاغات على مدار 24 ساعة، ولم نتلق أي بلاغ عن وجود إبل مصابة حتى الآن أو حالات نفوق معينة، ولكن هذا مرض منتشر سواء كانت الإبل هي الناقل أم لا، ولكنه ثبت مخبريا وجود أجسام مناعية في الجهاز التنفسي للإبل، وهذا يعني وجود فيروس قد يكون كورونا أو شبيها له، لهذا قمنا بإجراءات لأخذ الحيطة والحذر، لكنه لم يثبت لدينا أو لدى وزارة الصحة أن الإبل تنقل هذا الفيروس للإنسان، ونحن في المنطقة نقوم بخطط توعوية وتحذيرات لمربي الإبل والمتعاملين معها وخصصنا غرفة عمليات لاستقبال أي بلاغ على مدار الـ24 ساعة.
وأكد أنه لم يتم حظر بيع أو ذبح الإبل حتى يثبت قطعيا لدى الجهات المعنية أنها السبب في نقل الفيروس للإنسان.
ملاك وتجار: سنقاضي الصحة والزراعة بعد براءة الإبل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
