تفاعل حضور مجلس رجل الأعمال عبدالرحمن فقيه مع القرارات الصادرة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس الأول، والتي كانت حديث الناس منذ إعلانها، وانعكست القرارات الاستراتيجية التي رسمت مستقبل العمل السياسي في السعودية على جميع المشارب الثقافية والحضارية التي تفد باختلاف أجناسها إلى مكة المكرمة، مؤكدين في ذات السياق أن التحديات التي يمر بها العالم الإسلامي طالما تصدت لها السعودية كصمام أمان ومحور ارتكاز لطمأنة المسلمين بأن وحدتهم باقية.
وتحدث في المجلس رجلا الأعمال بسام البسام ويوسف الأحمدي، وشيخ مؤذني الحرم المكي علي ملا، عن التغييرات التي حصلت في العديد من الوزارات، وهدية الملك سلمان المتمثلة في راتبين للموظفين والعسكريين والمتقاعدين، حيث ركزت الأحاديث على حرص الملك منذ الأسبوع الأول من توليه بعمل التغييرات والتنقلات التي سيبدأ بها مشواره ملكا للمملكة.
وقد نال الكثير من القرارات تحايا وارتياح المواطنين، ومنها عودة الأمير خالد الفيصل أميرا لمنطقة مكة المكرمة، إلى جانب اختياره مستشارا لخادم الحرمين الشريفين، ودعم بقية الأجهزة والإمارات بكفاءات شابة ومؤهلة قادرة على تسريع العجلة التطويرية.
كما شملت الأحاديث حرص الملك على إدخال الفرحة والسرور على المواطنين أصحاب مخصصات الضمان الاجتماعي والمعاقين، وإطلاق السجناء وسداد الحقوق عنهم.
حضر المجلس رئيس نادي الوحدة الدكتور محمد بصنوي متحدثا عن أمل جديد لدعم النادي وعودته إلى منصات التتويج، مؤكدا أنه يأمل في الفترة المقبلة أن يستطيع ومن معه من أبناء مكة وبدعم رجال الأعمال الخروج من أزمة النادي، ومواصلة التقدم والمنافسة، وقد كان المدير العام لفرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة، المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير محمد طيب، من أكثر الحضور اهتماما بنقل أوضاع نادي الوحدة للشيخ عبدالرحمن فقيه، لمعرفتهم بحرصه على متابعة أوضاع النادي ودعمه له منذ سنوات طويلة.
المجلس الأسبوعي حضره عدد من الوجهاء والمثقفين ورجال الإعلام والأعمال والتربية، ومنهم: السفير محمد طيب، طارق البسام، الدكتور أحمد المورعي، مصطفى رضا، ناصر مهنا، والتربويان أمين فارسي وحسين القرشي، ووائل غلام، والعميد توفيق جوهرجي، والمهندس أسامة مهندس.
مجلس فقيه: القرارات الملكية رسمت مستقبل السياسة السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
