تناقلت الصحف والمواقع البرازيلية صورا شتى للحياة التي عاشها اللاعب البرازيلي جبسون خلال فترة احترافه بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، والتي انتهت الأسبوع الماضي بمغادرة اللاعب إلى بلاده بعد أن ظل خارج حسابات النادي عقب إيقافه من قبل اللجنة التأديبية السعودية لقضايا المنشطات الشهر الماضي، 4 سنوات لرفضه الخضوع إلى الفحص.
وقالت صحيفة «UOL»: «عاش جبسون دراما على الصعيد الشخصي بعد انتهاء عقده من طرف واحد، وظل أسيرا بسبب احتجاز جواز سفره، ومع ذلك انشغل عنه البرازيليون بسبب تنظيم كأس العالم، وظلت قضيته في غياهب النسيان».
أما صحيفة «جلوبو سبورت» ــ صاحبة الانتشار الواسع في البرازيل- فقد أكدت أن «مال جبسون نفد خلال وجوده في السعودية، وأصبح يعيش على تعاطف الآخرين بعد أن استغنى عنه ناديه، كما لم يعد لديه مسكن ملائم بعدما فشل في تجديد عقد شقته، إضافة إلى أن الفندق رفض استمرار إقامته دون أن يدفع قيمة سكنه».
وبينت الصحيفة أن محامي اللاعب، رودولفو سيزار هو من أعاد اللاعب بعد خطوات عدة، بدأت بمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ووزارة الخارجية السعودية وهيئة حقوق الإنسان لإنهاء إجراءات عودة جبسون لبلاده بعد انتهاء مهمته مع الاتحاد، مستغربا حجز جواز سفر موكله كمخالفة صريحة للأنظمة، كون اللاعب لم يرتكب جرما يخول للاتحاديين حجز جواز سفره.
وأشارت «جلوبو سبورت» إلى أن اللاعب بقي 4 أشهر متصلة دون أن يتسلم راتبه الشهري.
أما موقع «YAHOO BRAZIL «، فقد أكد أن اللاعب لديه عقد احترافي مستمر مع بوتافوجو البرازيلي حتى ديسمبر 2015، وأنه أنهى ارتباطه الرسمي من النادي السعودي قبل نهاية عقد إعارته الذي يمتد إلى يونيو المقبل.
واهتمت صحيفة «تيررا» البرازيلية بطرح الموضوع أيضا، وقالت «جبسون اضطر للسكن عند أحد أصدقائه في آخر أيامه بالسعودية بعد نفاد ماله».
وتابعت «محامي جبسون، رودولفو سيزار قدم استئنافا للاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفية تأخر صرف مستحقات اللاعب واحتجاز جواز سفره، كما أخطر الاتحاد الآسيوي بذلك».
وعلقت قائلة «ليس هناك ما يبرر أفعال النادي السعودي تلك».