عكس المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولاته أمس إلى المناطق الخضراء بعد أن تراجع بأكثر من 60 نقطة في بداية جلسة الأسبوع، إلا أن عمليات شراء مقننه وكبيرة على قطاع البتروكيماويات أعادت المؤشر العام إلى المناطق الخضراء.

حيث أغلقت 10 قطاعات على ارتفاع تصدرها الفنادق والسياحة بـ1.35% بدعم من سهم الفنادق المرتفع بـ 6.01%، في حين تراجعت 5 قطاعات كان أبرزها الإعلام والنشر بـ 6.44% بضغط من سهم تهامة الخاسر بـ 9.96%.

رأي الخبراء

وقال المحلل الفني المستقل عبدالحكيم الدخيل: إن فشل المؤشر العام في العودة لمستويات فوق حاجز 9800 نقطة أدخلة في مرحلة جني أرباح صحية وطبيعية بقيادة سابك المتراجع بـ 1.76%، وفي حال كسر المؤشر العام مستويات 9636 نقطة فتبقى 9515 نقطة هي النقطة الفنية المرجح الوصول إليها.
وبين الدخيل، أن إعلان الهيئة في آخر جلسة تداولات الأسبوع الماضي الذي يخص شركات المضاربة التي شهدت ارتفاعات غير مبررة وصنعت قلقا للمتعاملين مثل تهامة للإعلان وسهم وفاء للتأمين سيعلب دورا في صناعة مدى سعري كبير في المؤشر العام، مشيرا إلى أن ذلك سيعيد مسار السيولة إلى الشركات الأكثر جاذبية خاصة المتوسطة وذات الملاءة المالية.
وأشار الدخيل إلى أن تحجيم عمليات المضاربة على الشركات الصغيرة والورقية سيعيد للسوق توازنه الطبيعي، مبينا أن تحرك الشركات الاستثمارية المتوسطة دليل على تحول مجرى حركة السيولة إلى وضعها الطبيعي، وهي شركات لم تواكب عملية صعود المؤشر العام.
وحول قطاع المصارف والخدمات المالية، قال الدخيل: لا تزال الضبابية في توقيت تحرك مصرف الراجحي تجعله أقل جاذبية، وفي حال عطائه ستتجه سيولة ضخمة للقطاع بدعم من الحالة الإيجابية للسهم.
وذكر المحلل الفني المستقل أيمن طلبة أن المؤشر العام استطاع امتصاص المؤثرات السلبية على بعض الشركات المضاربية التي صدرت خلال نهاية الأسبوع الماضي، وتبقى مستويات 9777 نقطة تمثل مقاومة مهمة للسوق، وتعد مستويات 9665 -9406 نقطة دعما مهما للسوق، ومن المتوقع اختراقها في الأيام القليلة المقبلة للوصول فوق مستويات 10 آلاف نقطة.
وحول قطاع البتروكيماويات، أشار طلبة إلى أن القطاع يقبع دون مستويات 7930 نقطة منذ ما يزيد عن الشهرين والتي تعد من أهم مناطق المقاومة على المدى القريب، مبينا أن المؤشرات الأولية تشير إلى وجود عمليات اختراق مقبلة وقيادية للمؤشر العام تتجاوز مستويات 10 آلاف نقطة.