شكا أهالي بريدة،خاصة مرتادي المتنزهات والمخيمات في فترة الإجازة الشتوية، من انتشار جِمال سائبة بصورة كثيفة على طريق الطرفية المؤدي إلى المدينة
وأكدوا أن انتشارها بهذه الطريقة دون وضع سياج يحدد مواقعها يُنذر بوقوع حوادث لا تُحمد عقباها، مطالبين في الوقت ذاته البلدية بالتدخل لتحديد مسار هذه الجمال بعيدا عن حركة سير المواطنين خاصة في أوقات الذروة
«مكة» التقت ببعض المواطنين الذين تحدثوا عن معاناتهم مع هذه الجمال، إذ قال إبراهيم السالم «هذه الجمال أصبحت هاجسا يؤرقنا ومن الطبيعي أن يذهب المخيمون إلى داخل المدينة لقضاء احتياجات متعددة، والعودة للمخيمات، غير أن ذلك يتم بقلق وخوف في ظل كثرة الجمال السائبة دون إيجاد حلول مناسبة، إذ تسبب حوادث نتيجتها وخيمة على المواطنين»، مطالبا البلدية والأمانة بإيجاد حل وأخذ تعهدات على أصحاب الجمال بإبعادها عن الطريق
وأشار فهد عبدالله، إلى أنه يشاهد الإبل السائبة بالطريق باستمرار دون انقطاع، خاصة أوقات العصر مما يشكل خطورة على سالكي هذا الطريق ويهدد حياتهم، متسائلا عن الوقت الذي يدرك به أصحاب تلك الجمال أنهم يساهمون بشكل مباشر في الحوادث بهذا الطريق
وطالب عبدالرحمن الصالح الأمانة بإيجاد حلول سريعة لهذا الطريق وعدم التوقف عند الرصيف، قائلا «حياة الناس أمانة ويجب أيضا على الجهات ذات العلاقة معاقبة أصحاب هذه الجمال السائبة وتطبيق النظام»
«مكة» حاولت الاستفسار من مدير فرع الزارعة في المنطقة المهندس محمد اليوسف والحصول على رد حول تساؤلات المواطنين، إلا أن الرد تعذر حتى إعداد هذا الخبر
الجمال السائبة تهدد سالكي طرفية بريدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
