من هامة سيدات مكة لا بد من الحديث عن أخصائية أشعة تصوير الثدي الدكتورة ملك علوي، والتي صنفتها وزارة الصحة من أوائل السيدات في تخصص الأشعة والموجات الصوتية على مستوى مكة.
إذ ألفت علوي عدة كتب عن الفحص الإشعاعي وسرطان الثدي، ووجدت تجاوبا من سيدات المجتمع المكي بضرورة الفحص المبكر، الذي أصبحن في وعي بأهميته وعدم إهماله، لخطورة المرض.
وقالت علوي، أجريت في سنة أكثر من 1008 فحوصات لسيدات ما بين 20 عاما إلى 53، لعلمي بمخاطر هذا المرض الذي يستهدف هذه الفئة العمرية تحديدا، مضيفة أنها وزملاءها في مستشفى الملك عبدالعزيز بالعاصمة المقدسة، استحدثوا دراسة عن سرطان الثدي الذي أصبح يتزايد بنسبة 9،8 % على مستوى مكة، في حين تزداد الأورام الحميدة لتصل نسبة 50 %.
وأضافت أن أول دراسة أجريت في 2000، كانت بنسبة 7،6% من السيدات المصابات بسرطان الثدي، وعلى إثرها أقيمت عدة حملات بتوعية السيدات وربات البيوت والمدارس بضرورة الكشف المبكر لأعراض سرطان الثدي.
علوي منذ طفولتها، طمحت أن تكون طبيبة حيث بدأت بشراء الألعاب الطبية وقراءة الكتب التي تهتم بالطب.
ووقوف والدتها وأشقائها بجانبها في التعليم ساندها للوصول إلى الدراسات العليا إلى أن تحصلت على استشارية في تخصص الأشعة، حيث كانت ترغب أن تتخصص في الباطنة، لكن مع تحديث قسم الأشعة وتطوره وإيجابيات القسم في استكشاف العديد من الأمراض، جعلت هدفها الأول والأخير مساعدة الناس قبل وقوع المرض.
علوي.. من أوائل متخصصات الأشعة والموجات الصوتية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
