أوضح المشرف العام على الإدارة العامة للتعاون الدولي بوزارة التعليم العالي السعودية الدكتور سالم المالك، أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أوصى أبناءه بالحفاظ على العلاقة مع دول الجوار وخصوصا مصر، حيث قال لهم «إن مصر من أقرب البلاد إلى قلبي».
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال ندوة «العلاقات التاريخية السعودية المصرية» مساء أمس الأول، والتي أدارها الدكتور خالد الوهيبي، وتغيب عنها السفير السعودي أحمد قطان.
وأضاف المالك أن الملك سلمان مستمر على نهج سلفه، وأن العلاقات مع مصر ستكون أقوى مما كانت عليه، وأن هذه العلاقة قديمة منذ الملك عبدالعزيز الذي استعان بالمدرسين المصريين وأرسل البعثات العلمية، وتابع: خلال تلك الفترة كانت هناك زيارة لولى العهد سعود بن عبدالعزيز لمصر من أجل توطيد العلاقات وقعت خلالها معاهدة صداقة، مشيرا إلى أن المعاهدة وضعت الكثير من الأسس وتوجت بالزيارات المتبادلة كانت من بينها زيارة الملك فاروق للسعودية.
وأضاف: عندما تولى الملك سعود بن عبدالعزيز الحكم سار على خطى والده فيما يخص العلاقات مع مصر وعمل مع جمال عبدالناصر في حل العديد من القضايا لإنهاء الاستعمار البريطاني وتم عقد معاهدة التضامن العربي.
وأشار أيضا إلى أنه عندما حدثت النكسة في مصر ظلت السعودية تدعم مصر، وأعرب الملك فيصل بن عبدالعزيز عن حزنه وقتها وقال «إننا مستعدون للعودة إلى الخيام من أجل شقيقتنا مصر».
واستمرت العلاقات الوطيدة بين البلدين في عهد الملك فهد والملك عبدالله وتم دعم ثورة 25 يناير، وأشار المالك إلى أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز دعم خارطة الطريق وثورة 30 يونيو، واستمر في تقديم الدعم الاقتصادي لمصر خلال الفترة الانتقالية.