أعلنت إثيوبيا أمس حالة الطوارئ بعد أشهر من المظاهرات العنيفة ضد الحكومة. وأوضح رئيس الوزراء هايله مريم ديسالين في بيان أن ذلك جاء عقب مناقشات لمجلس الوزراء حول الخسائر في الأرواح والأضرار في الممتلكات التي تشهدها البلاد.
ويعتبر إعلان حالة الطوارئ خطوة أخرى في تشديد موقف الحكومة بعد أشهر من الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، والتي جابهتها قوات الأمن بحملة قمع عنيفة خلفت مئات القتلى، بحسب جماعات حقوقية.
وأضاف ديسالين «نحن نضع سلامة مواطنينا أولا، وإضافة إلى ذلك نريد وضع حد للضرر الذي تتعرض له مشاريع البنى التحتية والمراكز الصحية والمباني الإدارية والقضائية في البلاد».
إثيوبيا تواجه الاحتجاجات بحالة طوارئ
أ ف ب - أديس أبابا1 دقائق للقراءة

حجم الخط
