للعام الثالت على التوالي يلتقي الزعيم عادل إمام بجمهور التلفزيون من خلال مسلسل يحمل عنوان «صاحب السعادة» قصة وسيناريو وحوار يوسف معاطي وإخراج رامي إمام.
ويتوقع النقاد اشتعال درجة المنافسة بين الأعمال الدرامية في رمضان المقبل، خاصة وأن هذا الموسم يشهد أعمالا جادة ليحيى الفخراني ومحمود عبدالعزيز.
وعن مسلسل صاحب السعادة يقول الزعيم اعتاد الجمهور أن أقدم أعمالا فنية كوميدية تحمل إسقاطا مباشرا على الواقع السياسي، لكن في هذا العمل كنت حريصا على الابتعاد عن السياسة ومهتما بتقديم عمل اجتماعي بالدرجة الأولى.
وتابع: أقدم من خلال المسلسل شخصية مسؤول كبير بعد بلوغه سن التقاعد يتفرغ بمحض إرادته لمناقشة مشكلات أحفاده ومحاولة حلها.
وحول غيابه عن شاشة السينما قال: أنا حزين بسبب حال السينما، وأملي أن يتغير الحال، وأمامي الآن أكثر من سيناريو وسوف أحسم أمري بعد الانتهاء من تصوير صاحب السعادة وبعد عيد الفطر سأبدأ إن شاء الله تصوير فيلمي الجديد.
وعن اتهامه بالخوف من الإرهاب وعدم تقديم أعمال فنية تنتقد جماعة الإخوان الإرهابية، قال الزعيم: تاريخي الفني أكبر دليل على أنني لا أخاف إرهاب جماعة الإخوان، فقد قدمت أفلاما مهمة على شاشة السينما تفضح إرهابهم ورغبة الجماعة في السيطرة على مفاصل الدولة، منها أفلام «طيور الظلام» و»الإرهابي»، وأقول لمن يتهمونني بالخوف إنني فنان يعرف قيمة عمله ويعيش تحت حماية الجمهور الواعي.
وبشأن ما يتردد عن تمسكه بـنجله رامي إمام لإخراج أعماله، قال: شهادتي في ابني مجروحة ولكن أعماله الفنية تكشف أنه موهوب وصاحب رؤية، وأرى أنه سوف يكون من أهم المخرجين في مصر خلال السنوات المقبلة.
وعن العلاقة بينه وابنه في كواليس العمل قال: ينسى رامي تماما أنني والده ويتعامل معي كممثل، ولذا تخرج النتيجة ممتازة ونقدم أعمالا ترضي الجمهور والنقاد، ولهذا نجح مسلسل «العراف» ومسلسل «فرقة ناجي عطاالله» وأتوقع النجاح لـ»صاحب السعادة».