كشف مؤتمر دولي متخصص عن ارتفاع عدد ذوي الإعاقات «بمختلف أنواعها» في العالم العربي إلى 40 مليون شخصا يشكلون ما نسبته 12% من إجمالي السكان.
وأشار المؤتمر إلى أن 5% من طلاب التعليم العام يعانون من صعوبات في التعلم، داعيا إلى تخصيص برامج رعاية أكثر عمقا وشمولية لفئتي ذوي الإعاقات وصعوبات التعلم، كما أوصى بتطويع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة هاتين الفئتين على المستويين الوطني والعربي.
وقالت مسؤولة الإعلام في الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي نورة السالم خلال المؤتمر العالمي الثاني لتكنولوجيا الاتصالات في خدمة ذوي الإعاقات وصعوبات التعلم الذي انطلق في الكويت أمس الأول برعاية أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أن أبرز ما يؤثر على فئة الاحتياجات الخاصة في المدارس العربية هو إسناد مهام التعليم إلى كوادر تعليمية غير متخصصة في تقديم برامج تتوافق مع قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة معتبرة أن هذه الفئة تحظى ببرامج رعاية مختلفة من 80 مؤسسة تتنوع بين مراكز وهيئات وإدارات وأكاديميات وجمعيات وأندية ودور رعاية صحية ومدارس.
ومن جانبه أوضح مدير المركز الإقليمي لتطوير البرمجيات التعليمية المهندس نادر معرفي أن تكنولوجيا التعليم وتطبيقاته، تعد من العناصر الرئيسية لتعليم ومساعدة ذوي الإعاقة على التكيف مع مجتمعاتهم، منوها ببناء شبكة عربية متكاملة للمؤسسات المعنية بهذه الفئة تحت اسم «شعاع» تضم 1500 جهة.
وأوصى المؤتمر بتأهيل وتدريب المعلمين لتمكينهم من تحسين مستوى متطلبات التخرج علميا وميدانيا للتعامل مع هذه الفئات، والتواصل مع الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها واستضافة خبرائها لتطوير حلول مبتكرة لخدمة ذوي الإعاقات وصعوبات التعلم، مع توجيه محاور واهتمامات المؤتمرات المستقبلية للتركيز على الآثار النفسية والاجتماعية والثقافية المرتبطة باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الفئتين بما يحقق الجودة الكاملة والاستخدام الآمن لها.
40 مليون عربي معاق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
