قتل 18 شخصا على الأقل هم عشرة عسكريين وثمانية مدنيين أمس في انفجار سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة في محافظة هاكاري جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية.

وأوضح رئيس الوزراء التركي ابن علي يلديريم في مؤتمر صحفي أن «الاعتداء نفذه انتحاري فجر آليته بواسطة خمسة أطنان من المتفجرات». وأصيب ما لا يقل عن 26 شخصا آخرين هم عشرة عسكريين و16 مدنيا، بحسب وكالة أنباء الأناضول.

واستهدف الانفجار مركز دوراك للشرطة على بعد 20 كيلومترا من بلدة شمدينلي التي تقع في منطقة جبلية في إقليم هكاري قرب الحدود مع العراق وإيران، حيث ينشط أعضاء حزب العمال الكردستاني.

وأظهرت لقطات بثتها محطة (سي.إن.إن ترك) الجنود وهم يتفقدون الموقع، فيما تجول سكان محليون وسط الحطام والركام عند نقطة التفتيش.

ورفعت السلطات حالة التأهب في صفوفها تحسبا لوقوع هجمات أمس الذي يوافق الذكرى الثامنة عشرة لهرب زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان من سوريا قبل أن تعتقله القوات التركية في فبراير من العام التالي.

ويقبع أوجلان منذ ذلك الحين في سجن على جزيرة قرب إسطنبول.

وفجر أمس الأول فجر رجل وامرأة عبوات ناسفة وقتلا نفسيهما بمواجهة مع الشرطة قرب أنقرة.