أجلت محكمة جنوب طرابلس أمس محاكمة 37 من رموز نظام القذافي بينهم نجله سيف الإسلام إلى 22 يونيو المقبل.
وكانت المحكمة عقدت أمس جلسة علنية بثت مباشرة عبر الفضائيات، مثل فيها جميع المتهمين بمن فيهم المحبوسين بمدينتي مصراتة والزنتان بعد ربط المحكمة بدائرة اتصال تلفزيوني مغلقة.
وكانت المحكمة أجلت في 11 من الشهر الحالي محاكمة المتهمين، ومن أبرزهم بجانب سيف القذافي، رئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي، رئيس المخابرات عبدالله السنوسي، ورئيس جهاز الأمن الخارجي بوزيد دوردة.
وكما جرى في الجلسات السابقة، ظهر سيف القذافي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مقر احتجازه بالزنتان، وكذلك ظهر 4 قيادات أمنية من كتائب القذافي عبر الدائرة التلفزيونية من مقر احتجازهم بمصراته.
من جهة أخرى، أعلن العقيد محمد الحجازي الناطق الرسمي باسم اللواء المتقاعد خليفة حفتر إن قواته أوقفت شاحنة مليئة بمادة شديدة الانفجار قادمة من مدينة درنة، في ساعة متأخرة من مساء السبت تستهدف بنغازي.
وأضاف أنه “تم القبض على سائق الشاحنة وهو يتبع الجماعات المتشددة في درنة ومازال التحقيق جاريا”.
ونفى عمر الشعلالي مسؤول الإعلام بكتيبة شهداء أبوسليم بدرنة (إسلامية) “أن تكون هناك شاحنة مليئة بمتفجرات أو ذخيرة خرجت من درنة”.
وقال “نحن نعد العدة بالداخل لمواجهة قوات حفتر، ونعلم أن هناك بوابات في طريق درنة بنغازي منها بوابة القبة وبوابة برسس بالتالي فإن أمر إرسال ذخيرة أو سلاح أمر صعب “.
وكشف الحجازي عن خروج طائرات لاستطلاع الأوضاع بدرنة بالتزامن مع توجيه الضربات النوعية لها.
وحول المدة التي تستغرقها “عملية الكرامة”، قال “أنهينا 45 % من معركتنا الأساسية مع الجماعات الإرهابية، ومعركتنا مفتوحة وغير محددة بزمن أو وقت”.