يواجه المرشح لرئاسة نادي الرائد عبداللطيف الخضير صيفا ساخنا وسيقف في وجهه عدد من الملفات والعقبات إذا ما اعتلى سدة هرم النادي القصيمي لأربع سنوات قادمة، ودخل الخضير في سباق مع الزمن قبيل انطلاق الموسم في محاولة لحلحلة المشاكل وإزالة العقبات التي ستواجه إدارته، وفي مقدمتها الديون التي خلفتها إدارة المطوع، إضافة للملمة الشتات الشرفي الذي يحتاج لوقفة جادة لإذابة جميع الخلافات لا سيما وأنه لقي إجماعا من قبل الرائديين.

ديون الرائد

لعل أكبر عقبة تواجه الخضير هي الديون الكبيرة التي خلفتها إدارة فهد المطوع والتي تقدر بـ 13 مليون ريال، وتقلص المبلغ نتيجة لحرمان النادي من إعانة الاحتراف والنقل التلفزيوني.
وعلمت “مكة” أن الخضير لم يقبل بالترشح إلا بعدما أخذ وعدا من أعضاء الشرف بتولي ملف الديون وإيجاد حلول عاجلة له حيث أرق مضاجع الرائديين وتسبب في هروب العديد منهم، وإذا لم يجد الشرفيون طريقة مثلى لإنهائه فسيضع الخضير في موقف لا يحسد عليه، وسيحرم النادي من تسجيل لاعبين محليين وأجانب، كما حرمه الموسم الماضي حيث لم يتمكن من قيد لاعبيه المحترفين بالفترة الأولى إلا قبل بداية مباراة الاتفاق المواجهة الأولى بالدوري بساعة واحدة! وفي الفترة الشتوية الثانية “منع” من التسجيل بسبب شكاوى اللاعبين، ويعمل أعضاء الشرف على خطة تسمح للإدارة الشابة بقيد اللاعبين الجدد في كشوفات النادي، تتمثل بمقابلة الرئيس العام لرعاية الشباب وشرح موقف النادي الصعب والسماح لهم بتسديد جزء من المبالغ المتراكمة بدفعة والمتبقي على دفعات بتواريخ محددة.

الشتات الشرفي

يمر النادي بأسوأ مراحله منذ تأسيسه، بسبب الخلاف الشرفي الذي مزق جسده الذي يعاني أصلا من مرض الديون! حيث استقال نائب رئيس هيئة أعضاء الشرف سليمان الرميخاني من منصبه بينما ما زالت استقالة ناصر الجفن معلقة وهو الذي استقال من منصبه مرتين، بالإضافة إلى ابتعاد الكثير من الداعمين نتيجة لمهاجمة رئيس النادي المكلف عبدالعزيز المسلم لهم في العديد من المناسبات واصفا إياهم بالجبناء، بينما توارى البعض الآخر عن المشهد بسبب الديون، ولعل تصريح عضو شرف النادي والرئيس السابق عبدالعزيز التويجري لـ”مكة” في وقت سابق كشف حجم الخلاف الشرفي عندما وصف ما يحدث لناديه بالأزمة، وسمى ابتعاد رجال النادي بـ”الهروب” من الصورة خشية مواجهة متطلبات المرحلة القادمة، بينما فضل البعض الابتعاد بهدوء نتيجة لتهميش إدارة المطوع لدورهم.

إدارة مثالية

ولكي يحظى عبداللطيف الخضير بدعم أعضاء الشرف المؤثرين عليه اختيار أعضاء مجلس إدارة بعناية فائقة حتى لا يخسر الداعمين.
وتشير توقعات مكة إلى أن منصب نائب الرئيس ما زال حائرا بين منصور الرسيني وتركي الغدير بينما ظهر اسم اللاعب السابق فارس العمري كمدير للكرة، وهناك ضغوط قوية تمارس على عضو مجلس الإدارة السابق أحمد الرميخاني للاحتفاظ بمنصبه مشرفا على الفئات السنية بالنادي، ورشح عبدالسلام العواد أمينا للصندوق، بينما سيدخل عبدالعزيز الرشود كعضو مجلس إدارة، وسيحتفظ عبدالرحمن الشعبي بمنصبه مديرا للمركز الإعلامي.