تشققات على الاسفلت، وندرة في الإنارة، وتداخل في الإشارات المرورية، مع أرصفة محطمة، تقابلها كثافة في الشاحنات ومركبات نقل البضائع، جميعها تشكل حزمة من المعوقات التي أسهمت في ضعف انسيابية حركة المرور في طريق مكة- جدة القديم، بل وأوقعت العديد من الحوادث القاتلة.
ويعد الطريق من بين أقدم الطرق السريعة إنشاء، وتأخر تنفيذ أعمال الصيانة فيه يثير مخاوف المارين، إذ إنه يستقبل مئات المركبات بصفة يومية مع مطلع ساعات الصباح الأولى من مركبات ناقلة للبضائع وقاطني الأحياء المجاورة.
المواطنان عائض الحربين وسعد اللحياني، وهما من سكان القرى المجاورة للطريق طالبا الجهات المسؤولة بسرعة إنفاذ أعمال الصيانة كون الطريق أصبح اسما على مسمى، إضافة إلى أنه منفذ رئيس لمركبات الشركات الكبرى المختصة في نقل البضائع من مكة إلى ميناء جدة الإسلامي، كما يسلكه سائقو المركبات الطريق القديم لابتعادهم عن الزحام المتكرر بالطريق السريع الجديد، واعتماد المواطنين والمقيمين عليه، عطفا على وجود عدد كبير من قاطني القرى والأحياء الواقعة على منتصف الطريق، منها حداء 1،2 وبحرة، وبحرة المجاهدين.
ومع بداية ساعات الصباح الأولى يبدأ الزحام في الطريق الذي تتاخمه العديد من المنشآت الحيوية التابعة للشركات المختصة في النقل العام والحجاج والمعتمرين، وتضم أعدادا كبيرة من العاملين بها، ويعتمد عليها في مواسم الحج والعمرة لكثرة وجود تجمعات الباصات الواقعة على جنبات الطريق، الذي يئن من كثرة التشققات التي تزيد من ضيق المسارات، فيستوجب هذا الوضع تخفيف العبء عليه بتوجيه الحركة نحو الطريق السريع الجديد، خاصة في مواسم الحج والعمرة.
وأشارا إلى أن غياب الإنارة سبب العديد من الحوادث في الآونة الأخيرة، إضافة إلى قلة الإشارات المرورية، عطفا على وجود الانحدارات المفاجئة بالطريق والأرصفة المحطمة، وفي ظل تكدس الناقلات الكبرى التي تساهم في ضيق المسارات، ومع مرور الزمن وازدياد الحركة تتزايد أحجام الحفر على الاسفلت، فضلا عن المعوقات التي تثير مخاوف المارة.
في المقابل، أوضح المدير العام للطرق والنقل خالد العتيبي أن الوزارة انتهت من تسليم توسيع وتحسين بداية طريق مكة القديم بمسافة 15 كلم، تبدأ من مشتل البلدية باتجاه مركز الشميسي، ويعدّ الجزء الأول من العمل، أما ما يخص أعمال التحسينات والتوسعة، فإن العمل ما زال تحت التنفيذ.
الشاحنات تفسد طريق مكة - جدة القديم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
