بعد أسبوع من توليه الحكم، أجرى الملك السعودي الجديد تغييرات كبيرة شملت 30 اسما، بينهم عادل الطريفي الذي عين وزيرا للثقافة والإعلام بعد أن كان المدير العام لقناة العربية.
وجاء تعيين الطريفي بما يحقق استجابة لتطلعات الجيل الشاب الذي أصبح معتادا على أخبار ومعلومات سريعة، في حين جاء الإبقاء على وزيري البترول والخارجية مطمئنا للعالم وأسواقه.
ورغم التغييرات الواسعة، أكدت قرارات الملك سلمان عدم وجود تغيير كبير في نهج السعودية، خاصة تجاه القضايا الكبرى في المنطقة.
توجه للشباب وثبات في القضايا الكبرى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
