أدى نحو ثلاثة ملايين طالب وطالبة بالمرحلتين المتوسطة والثانوية، أمس اختبارات اليوم الأول، للفصل الدراسي الثاني في جميع مناطق ومحافظات السعودية وسط أجواء سادها الهدوء، إذ هيأت وزارة التربية كافة إمكاناتها لتوفير الأجواء المناسبة ليتمكن الطلاب والطالبات من أداء اختباراتهم بيسر.
واعتمدت الوزارة الخطة الزمنية لمتابعة الاختبارات والإدخال على نظام «نور» من خلال اللجان المختصة في الإدارة العامة للاختبارات والقبول ومشرفي الاختبارات في إدارات التربية والتعليم، وذلك بعد أن أنهى نحو مليونين و700 ألف من صفوف التعليم الابتدائي عملية التقويم الأسبوع الماضي.
كما شاركت الأجهزة الأمنية وهيئة الأمر بالمعروف بهدف إظهار توجيه الطلاب والطالبات بما يحقق لهم الطمأنينة خلال تأديتهم للاختبارات وتسهيل عملية السير في الشوارع.
وعلى الرغم من حالة الهدوء، سجلت محافظة بحرة التابعة لمنطقة مكة المكرمة وفاة طالب في المرحلة الثانوية، وإصابة ثلاثة من زملائه بعد انتهائهم من الاختبار إثر تعرضهم لحادث اصطدام بعمود في بحرة القديمة، وذلك في طريق عودتهم إلى منازلهم، حيث توفي أحدهم في مكان الحادث ونقل الثلاثة الآخرون إلى طوارئ مستشفى الثغر بجدة، وأكد مصدر في المستشفى أن الطالب توفي في موقع الحادث، مبينا أن حالة الآخرين متفاوتة بين كسور وجروح بسيطة.
وفي القصيم، أقلت دورية تابعة لإدارة المرور طالبا في المرحلة الثانوية في مدينة بريدة عقب تعرض مركبته لحادث سير بسيط، نتج عنه تعطل سيارته، حيث اصطحب أفراد الدورية الطالب إلى مقر المدرسة، والتنسيق معه للنظر في مخطط الحادث والوقوف على تفاصيله بعد إجرائه للاختبار.
وكان نحو 80 ألف طالب وطالبة يتبعون 800 مدرسة بمنطقة القصيم أدوا اختبارات اليوم الأول بشكل طبيعي، وذكر المدير العام للتربية والتعليم بالقصيم عبدالله الركيان أن كافة الزملاء والزميلات في الحقل التعليمي والتربوي بذلوا جهودهم على أكمل وجه، من أجل تحقيق المستوى المطلوب في تهيئة أجواء الاختبارات للجميع ولخلق الظروف التربوية الملائمة، وكشف أن كل التقارير المقدمة والمرفوعة من واقع الميدان تؤكد النجاح لجميع الخطط والإجراءات المرسومة.
كما أكد الناطق الإعلامي لمرور القصيم المقدم علي اللاحم أن حركة السير خلال فترة الاختبارات لليوم الأول كانت انسيابية، ولم يكن هناك اختناقات، كما أنه لم تسجل أية حوادث.
وفي العاصمة الرياض، توجه نحو 500 ألف طالب وطالبة لتأدية الاختبارات، وسخرت إدارة التربية والتعليم إمكاناتها المادية والبشرية والتقنية لتهيئة الأجواء المناسبة من خلال اتخاذ الترتيبات اللازمة لأداء الاختبارات من رسم للخطط وتوزيع للجان داخل مكاتب التربية والتعليم وداخل المدارس.
وخصصت الإدارة هواتف للخدمات الإرشادية واستقبال الاستفسارات من الطلاب وأولياء أمورهم، إذ يرد عليها مجموعة من مشرفي التوجيه والإرشاد والأخصائيين الاجتماعيين يوميًا من الساعة الرابعة إلى الثامنة مساء خلال فترة الاختبارات.
وجُهزت 82 عيادة طبية للإشراف الصحي على الطلاب والطالبات أثناء الاختبارات ضمن برنامج الإشراف الصحي على لجان الاختبارات تحت شعار (امتحان بصحة وأمان) منها 47 عيادة للبنين، و35 عيادة للبنات موزعة على المجمعات المدرسية المتوسطة والثانوية، وتشمل العيادات مشرفًا صحيًا وعيادة متكاملة للتدخل الصحي السريع والمبكر في الحالات الطارئة.
وفي تبوك، وجه أمير المنطقة فهد بن سلطان بالعناية والاهتمام بتوفير مختلف المتطلبات والتجهيزات للطلاب والطالبات لتأدية اختباراتهم بكل يسر وسهولة، والحرص على بذل الجهود التربوية والتعليمية لما فيه مصلحة الطلاب والطالبات في مدارس المنطقة كافة.
كما بدأت شرطة منطقة تبوك وجميع أفرع الأمن العام ذات العلاقة بالمنطقة، تنفيذ خطتها الميدانية.
وفي الطائف أدى نحو 120 ألف طالب وطالبة الاختبارات بكل يسر وسهولة وفي أجواء مثالية وهادئة بعيدة عن التوتر والقلق.
وأدى نحو 18 ألف طالب وطالبة في محافظتي المجاردة وبارق اختباراتهم، و 5521 في محافظتي تنومة والنماص، وقال الطالب «عبدالمجيد سعد» – ثالث متوسط – في أحد مدارس تنومة إن أسئلة اختبار الرياضيات تتدرج بين السهل والمتوسط، مبينا أن أغلب الطلاب يرغبون في الحصول على نتائج ممتازة ومعدلات عالية.
الهدوء يخيم على اختبارات اليوم الأول
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
