رفض الاتحاديون الخروج من دائرة الاستفهامات، فعلى الرغم من إعلان موعد انعقاد الجمعية العمومية غير العادية للنادي قبل وقت كاف لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة، أفشل البعض انعقاد الجمعية بالقانون، حيث لم يكتمل النصاب (نصف العدد الكلي 388 عضوا)، حيث حضر 129 عضوا فقط.
من جانبه أعلن مدير مكتب رعاية الشباب أحمد روزي، تأجيل الجمعية حتى 10 شعبان، مؤكدا أنه سيعتمد في الجمعية المقبلة، احتساب ربع العدد الإجمالي زائدا واحد، أي 98 عضوا لاكتمال النصاب، وفي حال عدم اكتماله يرفع محضر إلى الرئيس العام لرعاية الشباب.
ورغم الضبابية وتأكيدات أن أيادي خفية كانت خلف إفشال الجمعية، إلا أن رئيس النادي إبراهيم البلوي، استبعد وجود استقصاد من الأعضاء، معتمدا على أن جميع الشرفيين معه، مرجعا عدم الحضور إلى ظروف خاصة بهم.
وبتأجيل انعقاد الجمعية العمومية، سيستمر حرمان النادي من إتمام أية تعاقدات محلية أو أجنبية جديدة بحسب ما أقرته رعاية الشباب سابقا، إلا أن روزي أكد أنه بالإمكان الحصول على إستثناء من الرئاسة العامة من أجل التعاقدات الجديدة.
وكان من ضمن الشرفيين البارزين الذين منحوا أصواتهم للأعضاء المرشحين، أحمد فتيحي ومحمد بن داخل وجمال أبو عمارة وإبراهيم عسيري.
كما حضرت مجموعة من اللاعبين السابقين للمشاركة في التصويت منهم جمال فرحان وعبدالله فوال وإسماعيل حكمي وعبدالله غراب وسامي شاص.
شرفيو الاتحاد يطعنون البلوي بسهم الغياب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
