أكدت رئيسة مجلس إدارة جمعية سند لأطفال السرطان الأميرة عادلة بنت عبدالله أن تعاون الجهات الخيرية مع القطاع الخاص يعد أهم الخطوات التي سعت الجمعية للعمل عليها.
وقالت الأميرة عادلة خلال توقيع جمعية سند الخيرية لأطفال السرطان مع عيادات ذا كلنكس أمس الأول اتفاقية يتم بموجبها تقديم جزء من الأرباح لأطفال مرضى السرطان، وكذلك تقديم خدمات العيادات لأطفال الجمعية وذويهم، إن السعودية بحاجة للعديد من الاستثمارات في القطاع الصحي الذي يعد من القطاعات العالية الكلفة ويشهد ازدحاما كبيرا نظرا لازدياد عدد السكان وارتفاع أعداد المرضى.
وبينت الأميرة عادلة في تصريحات صحفية أن دور القطاع الخاص يأتي في تقديم أفضل خدمة صحية لتكون مكملة للقطاع العام وتتيح للمرضى الحصول على نفس الخدمة والجودة وفي أماكن متميزة.
وأوضحت أن الجمعيات الخيرية أصبحت أكثر تخصصا من قبل وتقوم بالتركيز على فئة معينة لتقديم الخدمة المطلوبة على الوجه الأكمل والأمثل كجمعية سند التي لا تعني إلا بالأطفال المصابين بالسرطان.