يتوجه الناخبون المصريون اليوم وغدا إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم الثامن منذ ثورة يوليو 1952، والثاني عقب ثورة 25 يناير2011، التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.
ومنذ 1952 تعاقب على حكم مصر 7 رؤساء بينهم اثنان موقتان توليا حكم البلاد في مرحلتين انتقاليتين، هما: صوفي أبو طالب، وعدلي منصور، فيما تولى الرئاسة كل من: محمد نجيب، وجمال عبدالناصر، ومحمد أنور السادات، ومحمد حسني مبارك، ومحمد مرسي.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية اليوم وزير الدفاع السابق عبدالفتاح السيسي، ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي.
وتعد هذه الانتخابات، التي دعي لها قرابة 54 مليون ناخب، الخطوة الثانية لخارطة الطريق التي أعلنها الرئيس الموقت عدلي منصور عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.
وقبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع، قال منصور أمس إن مؤسسات الدولة “تقف على مسافة واحدة من المرشحين في الانتخابات الرئاسية”.
وأضاف في خطاب متلفز أمس أن “مؤسسات الدولة الرسمية - وفي القلب مؤسسة الرئاسة - تقف على مسافة متساوية من مرشحي الرئاسة في الانتخابات، ولن توجه مواطنا أو مواطنة لاختيار معين وإنما نعمل على تأمين مشاركة واسعة في الانتخابات”.
وتابع “من يعزف عن المشاركة سيكون عرضة لأن يحكم بمن لا يرضى عنه أو يرعى مصالحه، فلننزل جميعا ونمارس حقنا في الاختيار”.
وكرر دعوته للناخبين للمشاركة بكثافة في التصويت “لنبرهن لأنفسنا أن ما شهدتة مصر ليس ثورة موقتة إنما هي ثورة شعبية ناضجة تستهدف البناء”.
وبدوره وجه وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أمس رسالة عبر الشبكة الداخلية للوزارة أكد فيها جاهزية رجال الشرطة لتأمين عملية الانتخابات، وطالب قوات الشرطة بالتصدي بحسم وحزم لأي محاولات لإثارة الفوضى.
وفي السياق اختتمت البعثة الدولية استعدادتها لمتابعة مرحلة الاقتراع في الانتخابات الرئاسية، وتم توزيع فرق المتابعين الدوليين المكونة من 124 متابعا دوليا بالإضافة إلى 2490 من المتابعين المحليين على مراكز الاقتراع.
ومن المقرر أن تعلن نتائج الانتخابات في 5 يونيو المقبل.
وأمنيا اعتقلت الشرطة قبل ساعات من بدء الانتخابات، خلية مسلحة مكونة من 15 إرهابيا عادوا مؤخرا من سوريا، ضمن أعضاء تنظيم العائدون من سوريا الذي يتزعمه محمد الظواهري ونبيل مغربي المحبوسين على ذمة تلك القضية، وعثر بحوزتهم على أسلحة آلية ومتفجرات كانت معدة لاستهداف لجان انتخابية.
وتبين أن المتهمين شاركوا من قبل فى اعتصامي رابعة العدوية والنهضة لجماعة الإخوان المسلمين، وسافروا للتدريب والقتال ضد بشار الأسد وعادوا خلال الأسبوع الماضي.
وفي سيناء، قتل مسلح يشتبه بأنه عضو في جماعة أنصار بيت المقدس، وبترت ذراع والده جراء انفجار قنبلة أثناء زرعها على جانب الطريق، حسبما أفاد مسؤولون أمنيون.