بدأت الاتصالات السعودية اجتماعاتها الخاصة بطرح أول شريحة صكوك مع المستثمرين المؤهلين المحتملين.
وأشارت الشركة في بيان نشر على موقع تداول أمس إلى أنه سيتم تحديد عدد وقيمة الصكوك التي سيتم طرحها بناء على ظروف السوق منوهة أن أي طرح محتمل للصكوك سيخضع للائحة طرح الأوراق المالية الصادرة عن هيئة السوق المالية ولن تتم إلا وفقا لها.
وستقوم الشركة بالإعلان عن أي تطورات جوهرية قد ترد بهذا الشأن في حينه.
ووفقا لما ذكرته الشركة في بيانها، فإن هذا الإعلان لا يشكل دعوة أو عرضا لشراء أو تملك أو الاكتتاب في أية أوراق مالية.
وأعلنت الاتصالات السعودية في 21 مايو الحالي تأسيس برنامجا لإصدار صكوك بالريال السعودي كإطار عمل لإصدار الصكوك من وقت لآخر بحد أقصى خمسة مليارات ريال عن طريق عمليات طرح خاص محليا متوافقة مع لائحة طرح الأوراق المالية الصادرة عن هيئة السوق المالية.
وقدمت بحسب إعلانها نشرة الإصدار الأساسية الخاصة بالبرنامج إلى هيئة السوق المالية وفقا للائحة طرح الأوراق المالية مشيرة في السياق ذاته إلى أن تنفيذ البرنامج المقوم بالريال سيكون من خلال طرح خاص محلي.
ولم تذكر الشركة التي فوضت في أبريل الماضي ثلاثة بنوك لترتيب أول إصدار سندات إسلامية لها وهي: ستاندرد تشارترد كابيتال العربية السعودية والأهلي كابيتال وجي بي مورجان العربية السعودية المحدودة- متى تنوي إصدارها.
يذكر أن أرباح الاتصالات السعودية التي تعد ثاني أكبر شركة مدرجة في السوق بعد شركة سابك ارتفعت في نهاية الربع الأول من العام الحالي 2014 لتصل إلى 2.39 مليار ريال مقارنة بأرباح بلغت 1.55 مليار ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من 2013.
وعزت الشركة سبب الارتفاع في الأرباح خلال هذه الفترة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى انخفاض خسائر الاستثمارات المسجلة وفق طريقة حقوق الملكية بنسبة 79 % لتصل إلى 409 ملايين ريال مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ففي الربع الأول من 2013 كانت الخسائر 516 مليون ريال وفي الربع الحالي انخفضت الخسائر إلى 107 ملايين ريال.
ويعود السبب الرئيس لهذا الانخفاض إلى توقف المجموعة عن معالجة حصتها في مجموعة إيرسل بطريقة حقوق الملكية ابتداء في الربع الثاني من 2013.
وأشارت إلى أن أرقام المقارنة للربع الأول من 2013 تتضمن 500 مليون ريال تمثل خسائر الانخفاض المتعلقة بالاستثمارات بشركة إيرسل - الهند وهذه عملية غير نقدية وغير متكررة وليس لها تأثير على التدفقات النقدية ولم يتم أخذ أي مخصصات تتعلق بالشركة أعلاه خلال الربع الأول من 2014 مما أدى إلى ارتفاع الربح التشغيلي في الربع الأول بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وصافي خسائر تبلغ 287 مليون ريال ناتجة عن توحيد شركة إكسيس الإندونيسية والتي لم يتم توحيدها خلال الربع الأول من 2014 نتيجة لبيع شركة إكسيس وتخارج المجموعة بشكل نهائي من السوق الإندونيسي، وارتفاع الإيرادات والمصروفات الأخرى بمبلغ 283 مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام السابق والسبب الرئيس يعود إلى قيام الشركة خلال الربع الأول من 2013 باستبعاد أصول ثابتة قيمتها الدفترية 277 مليون ريال ناتجة عن مشروع التحقق من الأصول الثابتة الذي نفذته الشركة وهذه عملية غير نقدية وغير متكررة ليس لها تأثير على التدفقات.