أكدت قيادية بالمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم أن “كتلها ملتزمة بقرار البرلمان الحالي بتحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين فقط”.
وقالت ليلى الخفاجي عضو الهيئة السياسية للمجلس إن “أعضاء كتلة المواطن التابعة للمجلس ستصر على رؤيتها وأن تحديد الولاية يمنع صناعة الدكتاتوريات”.
من جهة أخرى، لجأ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) إلى شن حرب جديدة بحرق المحاصيل الزراعية وبكميات كبيرة، في المناطق الشمالية والغربية من العراق، التي شهدت أيضا إغراق مدن وتهجير مئات الآلاف من السكان.
وأبدى أصحاب مزارع استياءهم في محافظة صلاح الدين من الحرائق التي تمتد في آلاف الدونمات الزراعية لمحصول الحنطة والشعير، الذي يعمل الكثير في هذا الوقت من العام لحصاده وبيعه لكسب مبالغ وفيرة منه.
وقال مزارع بمنطقة المحطلة ببلدة “بلد” جنوب صلاح الدين، إن مزرعته “راحت ضحية لعمليات الإحراق”، التي استهدفت مزارع لعناصر من الصحوة.
واعتبر مراقبون أن الحرب الجديدة رسالة من داعش بأنه على السكان التعاون معها وليس مع الحكومة التي لا تستطيع توفير شيء لهم.