استقال وزير الأمن الصومالي عبدالكريم حسين جوليد القائد في الكتلة الإخوانية من الحكومة بعد ست ساعات من الهجوم الدموي الذي استهدف مقر البرلمان الصومالي أمس الأول وأدى لمقتل 10 أشخاص وإصابة عشرات، بينهم ثلاثة من النواب.
وكشفت مصادر بالقصر الرئاسي لـ “مكة” أن الرئيس حسن شيخ محمود طلب من وزير الأمن تقديم استقالته بسبب الفشل الأمني والضغط الشعبي الذي تواجهه حكومة شيخ محمود في الأشهر الماضية.
وقال المصدر “إن المدير التنفيذي للقصر الرئاسي استدعى وزير الأمن فور حدوث الهجوم في مكتبه وناقشا طلب الرئيس حول استقالة عاجلة للوزير”.
وأضاف “أن الرئيس حسن شيخ محمود شارك اللقاء عبر الهاتف من كيب تاون بجنوب أفريقيا لإقناع الوزير بتقديم استقالته”.
وكان الوزير المستقيل يواجه في الآونة الأخيرة معارضة قوية من أعضاء البرلمان الذين طلبوا أكثر من مرة تركه لمنصبه بسبب سيطرة الإخوانيين في المجلس الوزاري وتزايد عدد الهجمات الإرهابية لتنظيم القاعدة التي استهدف مقرات مؤسسات الدولة.
وعاد الرئيس محمود إلى مقديشو أمس وقطع زيارته الرسمية لجنوب أفريقيا حيث شارك في مراسم تنصيب الرئيس جاكول زوما، بسبب الهجوم الإرهابي على البرلمان.
الهجوم على البرلمان الصومالي يطيح بوزير الأمن
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
