اعتبر اللواء المتقاعد من الجيش الليبي خليفة بلقاسم حفتر أمس أن المظاهرات التي نظمها الجمعة آلاف الليبيين في طرابلس وبنغازي وعدد من المدن الأخرى دعما لـ»عملية الكرامة»، بمثابة «تفويض» له في «مكافحة الإرهاب».
ويعيد الحديث عن «تفويض شعبي» إلى الأذهان ما حدث في مصر، في يوليو الماضي، حين خرجت مظاهرات تلبية لدعوة من وزير الدفاع القائد العام للجيش آنذاك، عبدالفتاح السيسي، إلى المصريين لمنح السلطات «تفويضا» لمحاربة ما أسماه «الإرهاب».
وقال حفتر الذي يقود عملية عسكرية على ميليشيات خصوصا في بنغازي، في بيان «وافقنا على التفويض الشعبي ونقول لشعبنا شكرا على خروجكم وتفويضنا».
وأضاف «لقد صدر الأمر وقضي الأمر.
نتعهد لكم أننا لن نتراجع عن هذه المهمة حتى نقوم بتطهير ليبيا من الإرهابيين».