حذرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من وجود ثغرة أمنية لأماكن وصفتها بـ»الحيوية» داعية إلى أخذ الحيطة.
وكشفت عن وجود ثغرة أمنية تستوجب أخذ الحيطة، مطالبة بعودة حراسات الأمن العام لحراسة منشآت الرئاسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
جاء ذلك التحذير ضمن النقاط التي دونتها الرئاسة ضمن الصعوبات والمعوقات التي تواجهها في أداء مهامها ضمن تقريرها السنوي 1433/1434(اطلعت «مكة» على نسخة منه).
وشددت الرئاسة على ضرورة عودة حراسات الأمن العام لحراسة منشآتها، ولفتت إلى أنه سبق أن تخلى الأمن العام عن حراسة مرافق ومنشآت الرئاسة (مصنع كسوة الكعبة المشرفة، معرض الحرمين الشريفين، مكتبة الحرم، خزانات المياه، مبنى الرئاسة، محطات الكهرباء الاحتياطية).
كما أكدت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الحاجة التي وصفتها بـ»الماسة» لزيادة عدد الوظائف الرسمية والقيادية والقوى العاملة اللازمة لتشغيل ومباشرة الأعمال التنفيذية الفنية والحرفية والميدانية والخدمية، خصوصا مع التوسع الذي يشهده الحرمان الشريفان من مشاريع توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمسجد الحرام وساحات المسجد النبوي الشريف، والزيادة في أعداد قاصدي الحرمين الشريفين على مدار العام.