بدأت في ممارسة هوايتها بعد تخرجها من الثانوية، حيث التحقت بدورات عديدة لمدة عامين لصقل موهبتها، ثم التحقت بالجامعة، حيث كانت دراستها بعيدة تماما عن هوايتها في مجال الرسم بالكريستال والذهب والفضة، حتى اكتسبت شهرة كبيرة محليا وعربيا، إنها المصممة عايدة الدوسري.
وقالت الدوسري «أحببت موهبتي جدا وأعطيتها كثيرا، فمنحتني روعة وبراعة، كما ساعدني الدعم المادي والمعنوي الذي تلقيته من والدتي، لخوض تجربتي والعمل في مجال الأزياء، ونجحت فيها، واعتمدت على الكريستال المستورد من النمسا، حيث أصف حباته بطريقة منظمة وبملقط خاص أستخدمه في تنفيذ أعمالي، كما أدخلت الذهب والفضة في لوحاتي من خلال تكليف أحد محلات الذهب بتنفيذ تصاميمي المرسومة لأضفي عليها لمساتي بترصيعها بحبات الكريستال والأحجار الكريمة».
وأضافت «ثم تتابعت عليّ الأفكار إلى أن كسبت شهرة كبيرة، ونفذت لوحة مميزة لخادم الحرمين الشريفين، مقاسها متر × متر، واستغرق تنفيذها ثلاثة أشهر، حيث أكسبتني شهرة كبيرة، وكانت بمثابة نقطة تحول لي، وأعرضها خلال مشاركاتي في المعارض والمناسبات الوطنية، كما حظيت اللوحة بتغطية إعلامية واسعة، وانهالت عليّ العروض لاقتنائها لكنني رفضت مبررة ذلك بأثر اللوحة العميق في نفسي.
وأشارت الدوسري إلى أن إبداعاتها لم تقف عند حدود الوطن، بل امتدت حتى وصلت لمدن خليجية وعربية، ولاقت رواجا ملحوظا، لأنها اعتادت أن تجسد في لوحاتها شخصيات سياسية مرموقة، وشخصيات اجتماعية بارزة، كما حرصت على أن تضع لنفسها بصمة مميزة برعت فيها عن الأخريات، ونفذت مؤخرا لوحة للفنانة الإماراتية أحلام، وتنتظر أن تسنح لها الفرصة لتقدمها إليها.
حبات الكريستال تتوهج بأنامل الدوسري
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
