كان لا بد لجوارديولا وفرقته أن يتلقوا (لطمة) من فريق ألماني تشعرهم أنه ما زال في البوندزليجا أناس أقوياء يستطيعون قهر كبرياء البافاري لكن ما حصل في ملعب فولكسفاجن أرينا أعاد البافاريين لذكريات «ذات ملطومة» في نفس الملعب 2009 عندما انتصر الفولفي على البايرن بخماسية ثقيلة سجل فيها جيتنير هدفا ودزيكو هدفين وجرافيتي هدفين لكن أحد أهداف جرافيتي ما زال عالقا في الأذهان عندما تلاعب بدفاعات البايرن كيفما يشاء ثم سجل هدفا بالكعب في الشباك البافارية.من بعد تلك المباراة الشهيرة لم يتلق بايرن ميونخ خسارة بأكثر من أربعة أهداف في الدوري الألماني طوال السنوات الماضية حتى أعاد الفولفي سيناريو الماضي لينتصر برباعية جعلت البافاريين يتذكرون أيام يورجن كلينسمان التعيسة.
ففولفسبورج فريق يسير على منهجية ثابتة وخطة مستقبلية لقد كان انتداب لاعبين لهم تجارب مع فرق قوية أعطى قوة لفريق الذئاب مثل (لويس جوستافو ونالدو وكيفين دي بروين وآرون هانت وبيندتنير) إضافة إلى لاعبين أظهر إمكاناتهم المدرب هيكينج مثل باس دوست صاحب الهدفين ورودريجز وإيفان بيرسيتش. الفريق الفولفي مع باير ليفركوزن هما الوحيدان في ألمانيا المملوكان لجهات خاصة وقريبا سيتمكن الملياردير ديتمار هوب من امتلاك هوفينهايم لقد مشى فولفسبورج وفق إمكاناته للمركز الثاني هو وصل للهدف الذي ينشده وسيحافظ عليه حتى يلعب في دوري الأبطال الموسم المقبل ولولا وجود البايرن لتوج باللقب مرة أخرى بعدما توج 2009 مع المدرب الكبير فيليكس ماجاث.
لن نقول فولفسبورج عطل المتصدر وسيكون ذلك في مصلحة الدوري الألماني لأن الفارق النقطي كبير فالبايرن سيفوز بالدوري لا محالة لكنه على الأقل شوه موسم جوارديولا بخسارة فادحة، حيث كان يريد أن ينهي الموسم بدون أي خسارة، في الموسم قبل الماضي كانت الخسارة البافارية الوحيدة من باير ليفركوزن وفي الموسم الماضي حسم البايرن الدوري قبل نهايته بسبع جولات لكن بعد ذلك أصيب اللاعبون بارتخاء بعد ضمان اللقب فتعرض لخسارة مباشرة أمام اوجسبورج بهدف ثم خسر من بروسيا دورتموند بثلاثية. وإذا كان دفاع البايرن بهذا الشكل فسيخفق في دوري الأبطال! .