رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز..
وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز..
سلمان العز والخير والعطاء والنماء..
بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أولى خطوات حكمه بحزمة من الأوامر الملكية الحكيمة والعظيمة التي أسعدت الشعب وارتفعت معها الأكف بالتضرع والدعاء للمولى عز وجل بأن يحفظ لنا ملكنا سلمان، ويلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يديم علينا المولى هذا الحب والعطاء والانتماء والولاء المتبادل بين الشعب والقيادة الذي يزداد يوما بعد يوم، ليؤكد للجميع أن مملكتنا تسير بخطى ثابتة مهما حاول المغرضون والحاقدون أن يزرعوا أمامها ما يعيق ذلك.
أوامر ملكية كريمة عمت بخيرها كل الشعب، لم يستثن خلالها المليك أيا من شعبه. ولعل لتخصصي في الرياضة دورا في أن أتحدث عن دعم قائدنا للأندية الرياضية بعشرة ملايين ريال لكل ناد في وقت تعاني فيه الأندية من شح مالي اشتكى منه الجميع.
هذه المكرمة لا تأتي فائدتها وحكمتها بشكل نقدي فقط، بل تعطينا انطباعا ملموسا على أرض الواقع على حرص مولاي خادم الحرمين الشريفين على قطاع الرياضة والشباب، وأنه من أول اهتماماته.
هذا القرار أسعد الملايين من المهتمين بقطاع الرياضة، والذي يراهن البعض بأنه “منسي”، لكن قرار والدنا سلمان بالدعم السخي لهذا القطاع يضع أمام كل منتم لهذا البلد الكريم أن حكومته لم ولن تتجاهل أي قطاع، وأن الدعم والخير سيعم الجميع، سواء أكانوا رياضيين أو غير رياضيين، لذلك نحن في نعمة نُحسد عليها.
حفظ الله ملكنا سلمان، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان
فـ “هذا ملكنا”.. من يباهينا بـ “ملك”..
      
@alaseerie