الشيبي.. كبير سدنة الحرم

طافت مفاتيح الكعبة بين قبيلتي جرهم وخزاعة، ليستردها الجد الخامس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد أن تداولها أبناء أبينا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، أعادها قصي بن كلاب إلى عبد الدار بن قصى بن كلاب

طافت مفاتيح الكعبة بين قبيلتي جرهم وخزاعة، ليستردها الجد الخامس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد أن تداولها أبناء أبينا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، أعادها قصي بن كلاب إلى عبد الدار بن قصى بن كلاب

السبت - 24 مايو 2014

Sat - 24 May 2014



طافت مفاتيح الكعبة بين قبيلتي جرهم وخزاعة، ليستردها الجد الخامس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد أن تداولها أبناء أبينا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، أعادها قصي بن كلاب إلى عبد الدار بن قصى بن كلاب.

ولما كانت السدانة أمانة ربانية عند فتح مكة، تسلم الرسول صلى الله عليه وسلم مفاتيحها، وبالتوجيه الرباني أن "ردوا الأمانات إلى أهلها"، سلمها النبي لعثمان بن طلحة، وقال "خذوها يا بني طلحة بأمانة الله سبحانه واعملوا فيها بالمعروف خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم".

وبالخلود والتلود وصلت مفاتيح الكعبة المشرفة قبلة المسلمين وأول بيت وضع للناس، إلى يد عبدالقادر الشيبي كبير السدنة، الذي ولد بمكة المكرمة ونشأ بها، فاشتغل بطلب العلم من صغره، وقرأ على والده وأخذ عن الشيخ عبدالحميد الرواني، والشيخ عثمان الدمياطي وأجازاه، وأخذ عن الشيخ أحمد دحلان والشيخ محمد بن فيض الله، والشيخ أحمد أبي الخير مرداد الحنفي وغيرهم.

وقال الشيبي: "مفتاح الكعبة من الذهب، يبلغ طوله 35 سم، وجرى تغييره عدة مرات في عصور إسلامية مختلفة، ويوجد في تركيا بالمتحف الإسلامي 48 مفتاحا للكعبة منذ أيام العهد العثماني، وأيضا في متحف الرياض نسختان لمفتاح الكعبة".

وأضاف "نحتفظ بالمفتاح في كيس خاص، تمت صناعته يدويا في مصنع كسوة الكعبة من ذات خامة القماش التي تصنع منها الكسوة، ويبقى هذا الكيس في مكان آمن ببيت كبير السدنة، وعند وفاته ينتقل الكيس وبداخله المفتاح إلى كبير السدنة الجديد الذي تتوافق عليه العائلة".