دعا مواطنون في منطقة جازان جهات الاختصاص لسن قوانين تردع من يلصقون أوراقا دعائية في الأماكن العامة، وعلى جدران المساكن، إذ لم تعد الدعايات والملصقات تقتصر على أجهزة الصراف وأبواب الأسواق التجارية، بل طالت حتى أبواب المساجد، وتتعدد أغراض هذه الملصقات من دعايات لمحلات تجارية، أو فعاليات ومناسبات، أو دروس خصوصية، وبعضها يحمل آيات قرآنية أو أحاديث نبوية.
وأوضح معلم التربية الدينية إبراهيم الشعبي، وهو إمام مسجد، أنه لا يسمح بتعليق الملصقات على جدران أو أبواب المسجد مهما كان الغرض منها، واستعاض عن ذلك بوضع لوح خشبي داخل المسجد لتعلق فيه الإعلانات على أوراق صغيرة، تستبدل بعد انتهاء الغرض منها، مضيفا «أما تلك الملصقات فإنه يصعب إزالتها، وتشوه الأماكن، ولا تعد من النظافة التي تعتبر من الأمور التي ينبغي المحافظة عليها، كما أن ذلك لا يعبر عن احترام للآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية».
فيما يرى المواطن أحمد الحازمي أن غياب الأنظمة والقوانين التي تردع مثل هذه الأفعال كان السبب في تفشيها بالشكل العشوائي الحادث الآن، وقال إن الملصقات تعد الوسيلة الثانية بعد الكتابة على الجدران في تشويه المنظر العام.
وطالب أحمد العزي بسن غرامات مالية على كل من ينشر الملصقات، سواء كانت لمؤسسات أو أفراد، مبينا أن بعضها يحتوي أرقاما ربما تكون مضللة، كأرقام تسديد الديون، وأرقام المدرسين الخصوصيين، والتي تنتشر أيام الاختبارات، منبها من أن معظمها يقف خلفه أشخاص مزيفون، وهنا لا يجب الاكتفاء بالتوجيه والتوعية تجاه هذه الظاهرة، داعيا المجتمع إلى التعاون لصد هذه الظاهرة، وإيجاد قوانين لتنظيم الدعايات ووسائلها حتى لا يصبح الأمر عشوائيا.
رأي أمانة منطقة جازان حول هذه القضية تعذرت معرفته، رغم التواصل مع ناطقها الإعلامي طارق الرفاعي الذي لم يجب على الاستفسارات حتى وقت إعداد هذا التقرير.