أبدى أصحاب مؤسسات وحملات للحج والعمرة بالمنطقة الشرقية، قلقهم من الأثر السلبي للحالة التي خلقها فيروس كورونا على حملات حجاج الداخل، بعد أنباء حول تخوف دول من تسيير رحلات للحج، وتشدد أخرى في إجراءات الفحص في المنافذ تحسبا لانتقال الفيروس.
وقالوا إن الإقبال على الحملات الداخلية لا يبدو أنه تأثر، لكنهم أبدوا حذرهم من التوسع في استئجار وسائل نقل قد لا تغطي معدلات الإقبال تكلفتها.
وتخوف حمود سلطان، مدير مؤسسة للحج، من أن يؤثر كورونا على رغبة مواطنين ومقيمين في أداء الحج، مؤكدا أن الأمراض والأوبئة في السابق لم تكن تمنع المسلم عن أداء الحج، مشيرا إلى أن إجراءات رحلات الحج تتسارع اعتبارا من 22 شوال عندما تخصص وزارة الحج المواقع والخيام للمؤسسات وتعلن عن الأنظمة والإجراءات.
وفي السياق ذاته، قال خالد الكاف، مدير شركة للحج والطوافة إن عددا كبيرا من المواطنين راجعوا مكاتب الشركة للاستفسار عن مواعيد استقبال طلبات الحج، ما اعتبره دلالة على أن هناك من لا يأخذ في الاعتبار التهويل الذي يصاحب انتقال الفيروسات.
وأوضــح عبداللطيـف المنصور، صاحب حملة للحج والعمرة، أن رحلات الحج في أعوام سابقة لم تتأثر بالمخاوف من انتشار انفلونزا الخنازير والطيور وحمى الضنك.
لكنه نفى أن يكون لديه علم بحجم الإقبال على الحج والعمرة هذا العام نتيجة لتأثير الأنباء السلبية.
وقال إن شركات ومؤسسات الحج تتخوف بشكل أكبر من حجز واستئجار الطائرات والحافلات ووسائل النقل الأخرى في الوقت الذي قد لا تجد من الحجاج عددا يغطي مبلغ استئجارها على الأقل.