لم يعد تباطؤ الشركة المنفذة لجسر طريق الأمير نايف المؤرق الوحيد لسكان أهالي غرب نجران، الذين ما زالوا ينتظرون إنجازه منذ أكثر من خمس سنوات، بل استغربوا عدم جودة التنفيذ الحالي للجسر الممتد على طريق الملك عبدالعزيز، والذي يصل لحي البلد، وكذلك الحال بالنسبة لطريق الأمير نايف على حد قولهم.
تعثر مشروع الجسر الذي يخدم نحو 200 ألف من سكان المنطقة، قاد البعض لإطلاق «وسم» عبر تويتر حمل عنوان (كوبري الأمير نايف يئن من التأخير)، وشهد جملة من الانتقادات.
وتساءل المواطن محمد آل هتيلة خلال حديثه لـ»مكة» عن سر تعثر إنشاء الجسر المنفذ منذ أكثر من خمس سنوات، ودخل عامه السادس دون إنجازه، وتسليمه لأكثر من مقاول خلال هذه الفترة، وهل المقاول يمتلك القدرات والخبرات لتنفيذ مثل هذه المشاريع، سواء كان الرئيس أو حتى المسلم له في الباطن، وهل تمت دراسة المعوقات قبل البدء في تنفيذ المشروع بصورة كافيه تضمن عدم تعثره أو تأخيره مثل الخدمات الأرضية من كيابل كهرباء، واتصالات، ومجاري السيول، ونزع الملكيات للأراضي التي تقع في المشروع، وغيرها.
ويضيف «فوجئت عندما رأيت الطبقة الاسفلتية والرصيف القديم تم ردمها بالتراب دون إزالتهما من قبل الشركة المنفذة، مما سيتسبب في ضعف وهشاشة الكوبري الجديد لا محالة، كما أن سوء التنفيذ سيحيل المشروع إلى خطر كبير يتربص بالناس، ولا أعلم ما هو دور مراقبي إدارة الطرق، وأين هم من ذلك؟» فيما يبين سالم آل فهيد أن تعثر المشروع طيلة هذه الفترة جعلهم يتمنون عودة الطريق لسابق عهده، فالحركة كانت فيه انسيابية ولا توجد أية مشاكل، وزاد «لا نعلم ما هو سر إنشاء الكوبري، وما هي الفائدة المرجوة منه أساسا، فحتى المسارات الحالية التي يتم استخدامها بعد إنشاء المشروع ضيقة ومتهالكة، وفيها حفر كثيرة، حتى إنها قطعت أرزاق كثيرين من أصحاب المحلات المجاورة للمشروع».
المدير العام للطرق والنقل بنجران المهندس ناصر بجاش اتصلت به «مكة» عبر هاتفه النقال، فطلب إرسال الاستفسارات بشكل رسمي عبر الفاكس، وقال «لست مخولا بالرد، بل سيتم الرفع به للوزارة للرد عليكم، منعا للازدواجية»، وتم إرسال الفاكس - وفقا لطلبه - منذ أسبوع، متضمنا استفسارات عن بداية المشروع، وأسباب تعثره، ودورهم الرقابي، وموعد انتهائه، إلا أنه لم يرد حتى وقت إعداد هذا التقرير.
كوبري غرب نجران تعثر وغياب معلومة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
