ما إن تطل اختبارات المدارس حتى تظهر عيوبٌ خدمية في المدارس، معظمها يتعلق بالتكييف، في وقت يتضاعف فيه الجهد في المذاكرة لخوض المنافسة.
في بريدة تحول الطقس في بعض المدارس الثانوية إلى أجواءّ استوائية، تستهلك كماً مقدرا من المناشف لإزالة العرق، جراء غياب التكييف المناسب في القاعات، إذ يبّين الطالب زياد بن خالد أن تعطل جهاز التكييف وضع الطلاب في أزمة حقيقية.
وقال «في بعض القاعات كان الطلاب يعانون من الجو الحار بسبب عدم وجود جهاز تبريد، فيصعب التفكير والعرق يملأ الجبين، كما أن الجو الحار يدفع الطلاب للذهاب إلى دورات المياه، لكن من يخرج عليه أن يفرط في درجاته، كون المراقب يطلب تسليم الأوراق قبل مغادرة القاعة».
ويرى كل من محمد الحربي وعمر العتيبي أن أجهزة التكييف في مدرستهم لم تتغير منذ تأسيسها، ولم تخضع لأي صيانة، كما أن هناك مكيفات أرضية لا يستفاد منها، حيث إن عدد الطلاب الموجودين في القاعة يصل إلى نحو 250 طالبا، وقالا «المدرسة لديها ميزانية ممتازة تستطيع توفير أفضل المكيفات لإنهاء الجو الحار الذي يواجه الطلاب»، فيما يقول عبدالمجيد العنزي إن مكيف التبريد في القاعة التي يختبر فيها يتركز على جانب محدود من المكان، فيما يسيل العرق من بقية الطلاب بشكل متواصل، الأمر الذي يتطلب الخروج كل برهة لشرب الماء، وأردف «ليت إدارة المدرسة تتبنى توزيع الماء بقوارير صغيرة على الطلاب لتلافي كثرة الخروج ووقع التكييف السيئ على الطلاب».
في المقابل رد مدير الإعلام التربوي سلطان المهوس على خطاب أرسلته «مكة» عبر البريد الالكتروني بقوله إن الإدارة لم تتسلم أي شكوى خاصة بمشاكل التبريد بالمدارس، موضحا «لم يصلنا أي شكاوى من هذا النوع بتاتاً، إضافة إلى أن تقارير الزيارات الإشرافية لم ترصد ملاحظات الطلاب، وللطالب والطالبة الحق بأداء الامتحان بكل يسر وسهولة، والجميع يسعى لذلك، ويسرنا جداً تلقي أي ملاحظات لعلاجها، مع إيماننا التام بأن زملاءنا في المدارس يؤدون واجبهم على أكمل وجه».