أحلم كغيري أن أرى فرق الدوري يتولى الإشراف الفني عليها مدربون وطنيون وأن تكون ثقتنا فيهم بأعلى مستوياتها، ولكن كيف يكون ذلك، والمدرب الوطني يحاول إرضاء الجميع من رئيس وأعضاء شرف ولاعبين وجمهور وصحافة تستهويه عبارات المديح ويهزه نقد، يريدون الدعم ونريد شخصية المدرب - نريد منهم شخصية المدرب الخبير خليل الزياني، الذي حقق إنجازا غير مسبوق آسيويا (كأس آسيا84) مع المنتخب ومحليا (الدوري مرتين 83و87 والثانية أتت بدون هزيمة) مع الاتفاق - ونريد كالمدرب يوسف خميس مع النصر1415 - والقروني مع الاتحاد 2003، وهؤلاء استشهدت بهم لأنهم آخر المدربين الوطنيين الذين حققوا الدوري منذ سنوات.
هناك مدربون قريبون من تحقيق ذلك كسامي الجابر لو استمر هلاليا، ويوسف عنبر إذا وجد الفرصة المناسبة.
من واقع الموسمين المنصرمين تمرد الدوري على محتكريه في العقدين الأخيرين وضم في سجله أبطالا آخرين، فهل سنرى في الموسم المقبل بطلا جديدا؟.
لو كان الأمر بيدي لكرمت المحترف فرناندو مينيجازو على السنوات التي قضاها في ملاعبنا نموذجا يحتذى به، فقليل هم المحترفون الذين أضافوا لرياضيتنا.
عندما أناقش عن مركز الوسط الدفاعي (المحور) ورغم إعجابي بكثير إلا أنهم يتساقطون كلما تذكرت الموهبة خميس العويران.
عوقب لاعبون بتهمة تعاطي المنشطات بعضهم رفض التجاوب للفحص!!
هل هو جهل بالنظام أم استسلام بأنهم متعاطون؟! ومع كثرة الحالات يجب توعية الجيل القادم بخطورة تعاطي ما يمكن حسبانه منشطا قد يؤثر على حياته ومسيرته الرياضية.
نهائي أوروبا كان درسا رياضيا يجب على الجميع الاستفادة منه.
حصول نادي الاتحاد على أعظم فريق آسيوي يحسب لإنجازات السعودية في كرة القدم، أتمنى أن تكون إنجازات السعودية عبر أندية و(منتخب)!!
أخيرا الأمير عبدالرحمن بن مساعد في أمسياته كشاعر أجمع عليه الملايين، وفي حواراته كرئيس ناد اختلف حوله المتابعون.
المدرب الوطني
خالد قهوجي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
