استبق عدد من المقاهي انطلاقة مباريات كأس العالم 2014 بالبرازيل بأنظمة وتعليمات خاصة بالجلوس فيها والاستمتاع بمشاهدة المباريات وسط تفاعل وحضور جماهيري بعيدا عن هدوء المنازل، وأكملت تجهيزاتها اللازمة لاستقبال مرتاديها بتحسين الديكورات الداخلية، وزيادة عدد شاشات العرض العملاقة، والبعض الآخر استقدم عددا من العمالة بسبب الازدحام المتوقع في ظل نقص الكوادر البشرية.
وأوضح عامل في أحد أشهر المقاهي بمكة أن هناك تجهيزات تختلف لاستقبال مباريات كأس العالم من حيث زيادة المساحات وشاشات العرض والتعاقد مع عمالة إضافية لتلبية الطلبات الكثيرة المتوقعة، كما أن هناك خدمات خاصة كالجلسات المغلقة والمكيفة، ونوفر أيضا لعملائنا خدمات لا تتوفر في أماكن أخرى، كأجهزة آيباد مزودة بخدمة الانترنت، ويستطيع العميل قضاء وقت ممتع طوال وجوده في المحل.
وعن الأسعار أكد العامل أن العميل يستطيع الجلوس بمبلغ لا يتجاوز 10 ريالات، دون الطلبات ، وهي غير ملزمة للعميل، الأمر الذي لا تستطيع توفيره الكافيهات التي تعد أسعارها أعلى من المقاهي.
توجهنا بعد ذلك لأحد المقاهي الشعبية الكبيرة خارج حدود مكة، وتحدثنا مع العامل ريحان الذي يحمل جنسية بلد عربي، وأشار إلى أن المقهى ينتظر وصول عدد من العمالة التي تم استقدامها خصيصا لمواجهة الاكتظاظ المتوقع خلال مباريات كأس العالم، مبينا أن الجلسة المربعة الواحدة تبلغ قيمتها 40 ريالا، مع الطلبات التي يتفوق فيها المعسل على الشيشة لأن غالبية الزبائن من الشباب، وأضاف ريحان: نمنع وفق قرار وزير الداخلية، من تقل أعمارهم عن 18 عاما من الدخول، متوقعا وصول الدخل المادي خلال فترة كأس العالم لأكثر من نصف مليون ريال .
نصف مليون دخل مقهى بمكة خلال كأس العالم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
