بات مصير الكتب الدراسية المستخدمة بمحافظة الليث مجهولا، نظرا لتوقف مشروع خيري للاستفادة منها أطلقته جمعية البر الخيرية، إذ إن لإدارة التربية والتعليم بالمحافظة توجها آخر يقضي بالتعامل مع شركة خاصة للاستفادة من الكتب الدراسية عقب انتهاء الاختبارات.
وكانت الجمعية الخيرية بادرت بوضع خطة للاستفادة من الكتب الدراسية المستخدمة، إضافة إلى جميع أنواع الورق، وذلك لصرف عائدها على بعض الأسر المحتاجة في المحافظة، إلا أن الفكرة توقفت قبل بدء المرحلة التنفيذية لأسباب تتعلق بفرع إدارة التربية والتعليم بالمحافظة.
وفي السياق أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالجائزة غبيش المالكي، أن فكرة الاستفادة من الكتب الدراسية والأوراق بشكل عام بدأت مع نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الحالي، بحيث يتم تخصيص 6 أسر من الأسر المنتجة للعمل على جمع الكتب والورق والاستفادة من الدخل المادي لها، إضافة إلى صيانة النصوص الشرعية والحروف العربية من الامتهان والاختلاط بالأوساخ والقاذورات في الشوارع والممرات، مشيرا إلى أنه ناقش الأمر مع إحدى شركات تدوير الورق بجدة ليتم التوصل إلى اتفاق قبل بدء الجمعية بتوفير حاويات خاصة لجمع الورق والكتب الدراسية المستخدمة قبل إرسالها على نفقة الجمعية إلى شركة تدوير الورق بجدة.
وأبان أنهم خاطبوا فرع إدارة التربية بالليث للموافقة على مشروعهم، إلا أن الإجابة لم تصل بعد.
من جهته، أوضح مدير إدارة التربية بمنطقة مكة المكرمة حامد السلمي لـ»مكة» أن إدارته تعمل مع شركة خاصة لها خبرة سابقة فيما يتعلق بتدوير الكتب والأوراق، مؤكدا أنهم لم يتعاملوا مع أي جهة خيرية، كما أنه ليس هناك أي توجه لذلك في الوقت الحاضر.
مصير مجهول للكتب الدراسية بالليث
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
