تقاسم شعراء الأحساء والمدينة المنورة أمس الأول على مقربة من ضفاف وادي بُطحان خبز الإبداع في جلسة ثقافية دعا لها ملتقى طيبة الثقافي الذي يرأسه الشاعر علي جدعان، وكان ضيوفها أعضاء ملتقى ابن المقرب الأدبي في الأحساء، وشارك فيها عدد من أدباء وشعراء أدبي المدينة.
وكان رئيس ملتقى ابن المقرب الشاعر زكي السالم قد عرف في بداية الجلسة بمنتدى ابن المقرب الذي تأسس عام 1430هـ وعرض إلى جملة من محطاته الإبداعية، حيث تأسس بدعوة من قبل الشاعر باسم العيتان قبل خمس سنوات تنادى لها عدد من الشعراء تحدثوا عن فكرة إقامة ملتقى ثقافي يجمع شتات الشعراء والمبدعين من منطقة الأحساء في كافة فنون الإبداع، واتفق على تسميته «ملتقى ابن المقرب الأدبي» اعتزازا بذكرى الشاعر الكبير ابن المقرب العيوني الأحسائي، وأشار السالم كذلك إلى دعم عدد من الشخصيات لفعاليات الملتقى يتقدمهم الشاعر السيد هاشم الشخص.
وأكد السالم أن ملتقى ابن المقرب الأدبي درج على أن يستضيف كل عام 6 شخصيات ثقافية واجتماعية يفتح معها حوارا ثقافيا، وقد اتخذ أخيرا خطوة رائدة في تسجيل العضوية النسائية، وأصبح لديهم أديبات وقاصات يبلغ عددهن 17 عضوة ليصبح عدد أعضاء الملتقى رجالا ونساء 57 عضوا.
وبدأت الأمسية بجولة شعرية تنوعت نصوصها بين شعراء منتدى ابن المقرب وطيبة الأدبي أدارها الشاعر باسم العيتان.
وقال عضو أدبي المدينة الناقد نايف فلاح: إن شعرهم عظيم في أكثره، جميل في أقله، وإن تجربتهم متفردة ومتنوعة.
لكن هناك سرا منح أولئك الشعراء هذه الفرادة في التجربة والامتياز في التناول والندرة في طرق غير المألوف من الصعب معرفته، فهم ينهلون من منبع آخر لا يعرفه الشعراء.
وأضاف فلاح، شعراء الأحساء يستخدمون طرقا فنية مبتكرة ومتنوعة دون سقوط أعمى في التهريج أو وقوع أصم في عبادة الأشكال الفنية.
وصاحب الأمسية الشعرية وصلات وأناشيد مدينية شهيرة قدمها المنشد سالم الصاوي.
وفي ختام اللقاء تم تبادل عدد من الدواوين الشعرية والإهداءات والدروع التذكارية.